
كشف محمد مبارك كوشي، أن قرار فسخ تعاقده مع الملعب التونسي، جاء بناء على رغبة رئيس الفريق التونسي، مشيرا إلى أنه استلم جميع مستحقاته من النادي، وأنهى العلاقة بالتراضي.
وقال مبارك في حوار لكووورة، إن لديه بعض العروض من أندية محلية وخارجية يدرسها حاليا وسوف يقرر خلال الفترة المقبلة وجهته القادمة.
وأكد أنه يحلم بتمثل المنتخب الموريتاني ورفع علم بلاده في المحافل الدولية، لافتا إلى أنه في حالة عدم اختياره سيدعم الفريق ويشجعه ويتمنى له التوفيق.. وإلى نص الحور:
كيف كانت بدايتك مع كرة القدم؟
البداية كانت من خلال دورات كروية في الأحياء الشعبية ثم انتقلت للعب في دوري الدرجة الثانية في موريتانيا من خلال نادي المستقبل، قبل أن ألتحق بنادي الوئام في الدرجة الأولى، والذي بالمناسبة هو النادي الوحيد الذي لعبت معه في الدرجة الأولى في البلاد.
ماذا عن تجربتك الاحترافية في تونس؟
التحقت بداية الموسم الجاري بالملعب التونسي الذي ينشط في الرابطة المحترفة الأولى، وكانت تجربة مفيدة بالنسبة لي، واستخلصت منها دروسا مهمة من الناحية الفنية والبدنية والكروية بشكل عام.
لكن ما هي أسباب فسخ التعاقد معك بهذه السرعة؟
أنا لم أكن على علم بالقرار قبل اتخاذه من طرف النادي، لكنهم أخبروني أن رئيس الفريق لا يرغب في بقائي ضمن صفوف التشكيل، وقد تم فسخ التعاقد بالتراضي واستلمت جميع مستحقاتي.
هل تفكر في العودة من جديد لنادي الوئام؟
حتى الآن لا أفكر في ذلك، لدي بعض العروض من عدد من الأندية التي تنشط في الدوري المحلي الموريتاني لا أريد ذكر أسمائها، وسوف أدرس هذه العروض ثم أقرر وجهتي القادمة وحتى اللحظة لم يحسم شيء.
هل تلقيت عروضا من أندية خارجية؟
اليوم تواصل معي وكيل أعمالي، وأخبرني أنه تلقى بعض العروض من عدد من الأندية في الخارج، وحاليا بصدد الاتفاق مع أحدهم، وفي القريب إن شاء الله ستكتمل عملية المفاوضات بين الطرفين.
هل تتوقع المشاركة مع المنتخب خلال المرحلة المقبلة؟
بالتأكيد أنا لاعب كرة قدم أحلم دائما أن أكون مميزا وأن أرفع علم بلادي عاليا في المحافل الدولية، وعندما توجه لي الدعوة سأكون حاضرا وملبيا للنداء، وإذا لم يحدث ذلك فسوف أقف متفرجا وداعما لمنتخبنا ومتمنيا له التوفيق والنجاح.
ما رأيك في مستوى الدوري الموريتاني.. وما هو الفريق المرشح للقب؟
الدوري الوطني أرى أنه في تحسن مستمر ويتطور شيئا فشيئا، صحيح أنه ما يزال بعيدا نسبيا عن الدوري التونسي، وربما يعود ذلك لسبب كثرة مشاركة الأندية التونسية على الصعيدين الإفريقي والعالمي، أما الفريق المرشح فيصعب التكهن به في ظل النتائج المتقاربة.
هل تترقب ظهور اسمك ضمن الثلاثي المرشح لجائزة أفضل لاعب محلي؟
بصراحة لا أتوقع ذلك، وليس بسبب تراجع مستواي الفني والبدني، بل لعدة أسباب منها مثلا أن فريقنا الموسم الماضي احتل المركز الرابع في سلم الترتيب ولم يحرز أي بطولة، في حين كنا في السنة التي ترشحت فيها للجائزة أبطالا للدوري المحلي وكأس السوبر.
ومن هو اللاعب الذي ترشحه للفوز بالجائزة هذا العام؟
أرى أن الأقرب للفوز بجائزة أفضل لاعب محلي موريتاني لسنة 2018، هو متوسط ميدان نواذيبو عبد الله سيلاغي الذي قاد فريقه للتتويج بجميع الألقاب الممكنة، وتُوج هدافا للموسم الكروي.



