
أعلن ماريو جوبي رئيس نادي كورينثيانز البرازيلي لكرة القدم اليوم الجمعة أن النادي لن يجدد عقد مدربه تيتي الذي ينتهي في 31 ديسمبر المقبل ، رغم الألقاب العديدة التي حققها النادي تحت قيادته.
وقال جوبي "أخبرنا تيتي أن كورينثيانز أبوابه مفتوحة أمامه ، إنه منزله وسيعود إلى النادي. سنبقى ممتنين له على الدوام. لا يوجد ما هو خالد، لكل شيء بداية ووسط ونهاية ، وقد اتخذنا القرار أمس الخميس واعتبارا من اليوم سنفكر بمن سيكون الأنسب للفريق" لخلافته.
وبحسب وسائل الإعلام، يعد الاسم الأقرب لخلافة المدرب هو مانو مينيزيس المدير الفني السابق للمنتخب البرازيلي.
بدوره قال تيتي إن قرار رحيله تم اتخاذه بشكل مشترك مع إدارة النادي، وتعهد بمواصلة العمل حتى نهاية موسم الدوري البرازيلي ، الذي مازالت هناك أربع جولات به، بهدف تحقيق هدف صعب يتمثل في الظفر بتذكرة للمشاركة في بطولة كأس ليبرتادوريس.
وقال "العمل لم ينته. فقط سأودعكم عندما ينتهي الدوري البرازيلي. وأود العمل بحثا عن التأهل إلى كأس ليبرتادوريس وذلك ليس لأنني شخص طيب أو من أجل تسويق نفسي ، وإنما لأنه سيكون جيدا للنادي وللجماهير ولي".
ويحتل الفريق المركز العاشر في الدوري البرازيلي برصيد 48 نقطة ، بفارق ثماني نقاط خلف جوياس الرابع ، صاحب آخر المراكز المؤهلة إلى كأس ليبرتادوريس. وفي ظل ماهو باق فى المنافسة وهو 21 نقطة ، تتبقى للفريق حسابيا فرصة الظفر بتذكرة للبطولة القارية التي حصد لقبها للمرة الأولى عام 2012.
وبتأثر شديد تحدث تيتي عن الألقاب التي حصدها منذ 2011، عندما تولى مسئولية الفريق للمرة الثانية بعد 2004 و2005 ، حيث فاز بدوري ولاية ساو باولو وكأس ريكوبا (سوبر أندية أمريكا الجنوبية) عام 2013 والدوري البرازيلي عام 2011 وكأس ليبرتادوريس وبطولة العالم للأندية عام 2012، مبديا امتنانه ل"لقب الجماهير"، الذي حصل عليه على حد قوله عندما خرج الفريق هذا العام من كأس ليبرتادوريس بالتعادل على أرضه أمام بوكا جونيورز الأرجنتيني.
وقال المدرب / 52 عاما / "الألقاب تصنع لك قيمة ، لكننا عندما خرجنا كان رد فعل الجماهير لقبا في حد ذاته ، فزنا بلقب الجماهير، لقب الإقرار بالجهد ، لقب أننا أبطال حتى وإن لم نكن كذلك"، مبديا تأثره الكبير بالتصفيق المستمر لعشر دقائق من جانب الجماهير للاعبيه رغم خروجهم من البطولة.



