


أنقذ الاتحاد الموريتاني لكرة القدم، فريقي لكصر وشباب الميناء، اللذين كانا على وشك النزول إلى الدرجة الثانية، وذلك بعد قراره بإلغاء الهبوط هذا الموسم.
يأتي ذلك في إطار تقليص المباريات هذا الموسم وكذلك الموسم المقبل، تفاديا لانتشار فيروس كورونا المستجد.
وكان لكصر، عميد أندية موريتانيا، قريبا من النزول للدرجة الثانية لأول مرة بعد 3 عقود، نظرا لكونه لم يحقق سوى 6 نقاط من 19 مباراة لعبها في الدوري.
كما أن شباب الميناء هو الآخر كان على وشك مغادرة دوري الأضواء، بعد موسمين فقط في الدرجة الأولى، حيث يحتل المركز قبل الأخير في سلم الترتيب، بـ10 نقاط.
وقررت اللجنة التنفيذية التي تضم في عضويتها رئيسي الناديين، الإبقاء على فرق الدرجة الأولى على حالها مع زيادتها بفريقين من الدرجة الثانية خلال الموسم الكروي المقبل، لتكون 16 فريقا، وتقام البطولة بنظام المجموعات.
وتعرض ناديا لكصر والميناء في الأشهر الفائتة لانتقادات واسعة من الجمهور، بسبب النتائج المتواضعة هذا الموسم.
وحاولت جماهير لكصر الإطاحة بالرئيس الشيخ الغرابي، غير أن الرجل أصر على أن نادي لكصر مؤسسة تابعة له صرف عليها الكثير من أمواله الخاصة، وليس مستعدا للتخلي عنها.
بدورهم اتهم أنصار شباب الميناء رئيسهم محمد مبارك بعرقلة المشروع الكروي للفريق، بسبب خلاف مع شريكه المدرب السابق سيد محمد عبد الله، الذي ترك النادي رفقة عدد من اللاعبين، وهو ما يرفضه الرئيس مبارك.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



