


ما أشبه الليلة بالبارحة، مثل يستخدم لتشابه الأحداث وهو الأمر الذي تعيشه الكرة الكويتية مجددا بعد اتخاذ قرار تأجيل النشاط المحلي حتى سبتمبر/ أيلول المقبل بسبب الظروف الراهنة باجتياح فيروس كورونا المستجد لكل أرجاء العالم.
ومع الجهود التي تبذلها الكويت للحد من انتشار الفيرس اضطر القائمون على الرياضة الكويتية بالتنسيق مع الحكومة لاتخاذ قرار التأجيل ضمن الإجراءات والتدابير الاحترازية للحد من مخاطر وخسائر هذه الجائحة.
التأجيل الحالي يعيد الكرة الكويتية لفترة تاريخية سابقة شهدت تأجيل المنافسات اضطراريا، كان ذلك بالتزامن مع حرب الخليج الثالثة، حين تأجلت منافسات الدوري ليستكمل في أكتوبر/ تشرين الأول موسم 2002-2003.
لجنة المسابقات باتحاد الكرة بقيادة مبارك النزال رئيس نادي التضامن حاليا اتخذت قرار تأجيل منافسات الدوري بعد الأسبوع الثالث - حينها- الذي جرت منافساته في 15، 16 مارس/ آذار 2003 بعدما دخلت القوات الأمريكية العراق في 19 من الشهر نفسه.
الدوري الذي لم يكتمل بشكل اعتيادي عادت عجلته للدوران في 11 أكتوبر/ تشرين الأول، بإقامة مباريات مؤجلة قبل أن تلعب منافسات الجولة الثامنة في 14 من نفس الشهر عام 2003.
الدوري آنذاك كان يضم 8 فرق بالدرجة الممتازة، هي: القادسية، العربي، كاظمة، الكويت، السالمية، الشباب، النصر والساحل، وأقيم من دورين.
وذهب لقب ذلك الموسم للملكي بعدما تصدر الترتيب النهائي بـ 29 نقطة فيما حل العربي وصيفا بـ 26 نقطة، بينما احتل الساحل المركز الأخير بعدما اكتفى بحصاد 6 نقاط فقط.
قد يعجبك أيضاً



