إعلان
إعلان

كواية في حوار لكووورة: الأزمة المالية قلصت حظوظ أهلي حلب

أمير الخرباوي
26 ديسمبر 202204:44
كامل كواية
كشف كامل كواية، لاعب أهلي حلب، سر اعتذاره عن عدم المشاركة في معسكر منتخب سوريا الأول، الجاري حاليا في دبي.
وخلال حوار خاص مع "كووورة"، تحدث كواية عن حظوظ أهلي حلب والأزمة المالية التي يواجهها، كما تطرق إلى تجربته مع المنتخب السوري.

وجاء نص الحوار كالتالي:

- كيف ترى حظوظ أهلي حلب في التتويج بلقب الدوري؟
حظوظ أهلي حلب كانت عالية، وكانت لدينا ثقة كبيرة في أنفسنا، وقدرتنا على حسم اللقب هذا الموسم، خاصةً عقب الدفعة المعنوية القوية بالتتويج بكأس سوريا.
لكن في ظل عدم الاستقرار المادي، والأزمة المالية التي يمر بها النادي، وعدم دفع مستحقات اللاعبين وفسخ عقود المحترفين، باتت الأمور معقدة للغاية.
- أطلعنا على تفاصيل أزمة مباراة الوحدة، وما الذي دفعك للتنازل عن شكواك؟
لا يمكن اعتبار ما حدث أزمة، لكنه حادث يمكن أن يحدث في أي مباراة، حيث أخرج أحد لاعبي الوحدة الكرة لمعالجة زميله، واعتقدت أنه كان يتصنع الإصابة لإضاعة الوقت، لأن فريقه كان متقدمًا بهدف.

لعبنا الكرة بسرعة، وانفردت بالحارس وسجلت الهدف، لتتوتر أجواء اللقاء، ويتم طردي مع أنس بلحوس لاعب الوحدة.

قمت بسحب الشكوى القضائية ضد لاعبي الوحدة، منعا للمشاكل ووأدًا للفتنة، والتزامًا بقوانين الاتحاد السوري لكرة القدم ولوائح الانضباط، التي تنص على عدم اللجوء للقضاء فيما يخص الخلافات داخل المستطيل الأخضر.

- حدثنا عن تجربتك مع المنتخب السوري؟
تجربتي مع منتخب الناشئين كانت مميزة، حيث شاركت في كأس العالم بتشيلي، ثم تلقيت دعوة للانضمام لمنتخب الشباب، ثم الأولمبي لخوض منافسات "الأسياد" في إندونيسيا.

وحرص فجر إبراهيم، المدير الفني للمنتخب الأول، على انضمامي للقائمة في التصفيات الآسيوية المزدوجة.. كما شاركت في دورة الهند الدولية، وقدمت أداءً جيدًا رفقة نسور قاسيون.

- لماذا اعتذرت عن عدم المشاركة في معسكر المنتخب الحالي؟

لأسباب خاصة، حيث تمر والدتي بوعكة صحية، فكان من الصعب السفر وتركها في مثل هذه الظروف.. وأتمنى للمنتخب التوفيق.

- هل أفادت فترة التوقف الأندية أم أضرت بها؟
فترة التوقف أضرت الأندية بشكل كبير، وأفقدت الجميع تركيزهم، سواء مدربين أو لاعبين.. وعندما تعود المنافسة ستحتاج الفرق إلى بعض الوقت، من أجل العودة مرة أخرى لمستوى ما قبل التوقف.

- حدثنا عن تجربتك مع الشرطة وتشرين؟
تجربة الشرطة تعتبر ناجحة بالنسبة لي، لأني اكتسبت الخبرة خلالها، وكان هناك أكثر من عرض للاحتراف، لكني فضلت التجديد للشرطة رفقة العميد حاتم الغايب، ومدير الفريق وقتها كابتن يامن صقر.
وفي سبتمبر (أيلول) 2020، بدأت تجربة جديدة في مسيرتي الاحترافية مع نادي تشرين.. كان تحديا جديدا بالنسبة لي ومصدرا للفخر، أن أكون مع نادي مثل البحارة بشعبيته الكبيرة وجماهيره الرائعة.. وقد نجحنا في التتويج بالدوري.
- برأيك، ما هي أسباب تراجع تشرين؟
هناك عدة أسباب، منها بيع عدد كبير من لاعبيه المؤثرين، دون التعويض بصفقات مماثلة، على غرار كامل حميشة وعبد الرزاق محمد وغيرهما، مع عدم إيجاد دخل استثماري ثابت خاص بالنادي، بعد إعلان الشركة الراعية عدم تجديد العقد في بداية الموسم.
وهذا بالإضافة إلى رحيل طارق زيني، أحد أشهر الأيقونات المعروفة في الرياضة السورية، والذي كان يعمل دائما على حل جميع مشاكلهم، ويحفزهم لمواصلة العطاء وبذل أقصى جهد للفوز في المباريات.
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان