

EPAاندلعت أزمة مفاجئة بين إدارة بايرن ميونخ، والحارس الألماني المخضرم مانويل نوير، بعدما خرجت بعض التسريبات الخاصة بالمفاوضات الجارية بين الطرفين بشأن تجديد التعاقد.
وينتهي عقد صاحب الـ34 عامًا مع النادي البافاري بنهاية الموسم المقبل، لذا تسعى الإدارة للإسراع في الحصول على توقيعه وتمديد تعاقده.
وألقت شبكة "سكاي سبورت ألمانيا" الضوء على الأزمة التي أدت لخروج نوير بتصريحات، يدين فيها إدارة النادي بعد خروج بعض التسريبات الخاصة بالمحادثات بينهما.
وكان نوير قد صرح، أمس السبت: "طالما كانت هناك ثقة بيني وبين إدارة النادي في كافة المفاوضات التي جرت بيننا على مدار سنوات، ولم أعتد على خروج ما يدور بيننا لوسائل الإعلام".
ورغم إنكار نوير صحة التسريبات المتعلقة بطلبه الحصول على راتب سنوي، يبلغ حوالي 20 مليون يورو، إلا أن الشبكة أكدت اشتراط الحارس حصوله على راتب مرتفع، يجعله خلف الثنائي روبرت ليفاندوفسكي وفيليب كوتينيو، الأعلى أجرًا في الفريق.
وأفادت أيضًا بأن إدارة بايرن كانت تعتقد أن المحادثات مع نوير ستمضي بسهولة تامة، كما حدث مع توماس مولر، الذي جدد عقده حتى 2023، وهو ما لم يحدث؛ بسبب شروط الحارس، التي من بينها رغبته في الحصول على عقد طويل الأمد.
ويعتبر نوير أمر حصوله على راتب مرتفع بمثابة تقدير لجهوده وتاريخه مع النادي، على مدار السنوات الماضية، بينما ترى الإدارة صعوبة في تحقيق مطالبه، مع تقدمه في العمر.
أما بالنسبة للتسريبات التي خرجت لوسائل الإعلام، فإن إدارة النادي، على ما يبدو، أرادت الضغط على نوير ووضعه في موقف حرج أمام الجماهير، من أجل إجباره على الرضوخ للعرض المقدم له.
وأكدت الشبكة أنه لا شك لدى الطرفين في الاستمرار معًا، لكن تباعد الأفكار في الوقت الراهن يؤجل توصلهما لاتفاق مُرضٍ لكليهما.
وينتظر نوير خطوة إيجابية من جانب مسؤولي بايرن، بالخروج لوسائل الإعلام لتكذيب التسريبات، سواء على لسان كارل هاينز رومينيجه، الرئيس التنفيذي للنادي، أو حسن صالح حميديتش، المدير الرياضي، للعودة مجددًا لطاولة المفاوضات.



