إعلان
إعلان
main-background

كنكوني لكووورة: ماتروك مدرب قدير.. وكاظمة يحتاج لمحترفين سوبر

KOOORA
10 مايو 201608:14
شهاب كنكوني

يعتبر حارس الفريق الأول لكرة القدم بنادي كاظمة شهاب كنكوني، من أبرز المتواجدين على الساحة الكروية في الكويت حاليًا رغم تقدمه في العمر.

كنكوني أكد في حواره مع "كووورة" حرصه على اتباع العادات الغذائية السليمة التي ساهمت في الحفاظ على تألقه حتى الآن، مشددًا على أن الموسم المقبل سيكون نهاية مشواره في الملاعب، وهذا نص الحوار:

ما سر احتفاظ شهاب كنكوني بلياقته رغم تقدمه في السن؟

أولا أحرص على اتباع العادات السليمة في النوم فانا لست من مفضلي السهر، كما أحرص أيضا على أن أتعاطى الأغذية المفيدة للبنية الجسدية، فضلا عن التدريب بشكل مستمر وعدم الانقطاع عن ذلك، وأنا بشكل عام طموحي لا يتوقف وأحب دائما التحدي، حتى لو كان الأمر يتعلق بالسن.

متى تختتم مشوارك في الملاعب بعد هذا العطاء؟

أخذت قرارًا بأن يكون الموسم القادم هو الأخير لي ومن ثم سأفكر بإمكانية الانتقال إما للعمل الإداري أو الفني، إذ أشعر بالمتعة الكبيرة في تدريب حراس قطاع الناشئين، ولدي قدرة على التعامل مع هذه الأعمار فهم يحتاجون للاهتمام.

هل ينقص كاظمة شيء من أجل المنافسة على الألقاب؟

كاظمة لاينقصه شيء من أجل التتويج بالألقاب، فالفريق قادر على تحقيق ذلك ولكن يحتاج إلى التخطيط السليم، الفريق لديه عناصر محلية واعدة، ولكن نحن في حاجة إلى محترفين سوبر.

هل تفضل استمرار المدرب الروماني فلورين ماتروك؟

ماتروك مدرب قدير وناجح ويتميز أيضا بقراءته الجيدة للمباريات كما يتعامل معنا بالأرقام وهذا أمر من النادر أن تجده في مدرب، لذا استمراره سيكون مفيدًا جدًا للفريق، ولكن يجب العمل على توفير مقومات النجاح له فهو في نهاية الأمر شخص يعمل ضمن منظومة كبيرة.

البعض يرى أن هناك لاعبين بالفريق لم يظهروا بالمستوى المطلوب ما تعليقك على ذلك؟

أنا أتفق أن هناك لاعبين لم يظهروا بالمستوى المطلوب ولكن يجب أن ننظر إلى الظروف المحيطة بهم فلاعب مثل ناصر الوهيب ينتهي من عمله عصرًا ويضطر إلى القدوم للنادي مباشرة دون راحة، ومن المؤكد أن مستواه سيتأثر فنيًا وبدنيًا، ومن هنا يجب على الجهات المعنية تطبيق الاحتراف الكامل، كما أن نظام الدمج المعمول به يقتل طموح أي فريق، وأتمنى العودة لنظام الدرجتين.

ما هي أبرز المحطات في حياتك الكروية؟

يعتبر انتقالي للعربي عام 2008 هو أبرز محطاتي، إذ كنت حينها قررت الاعتزال بسبب إصابتي ولكن عرض العربي كان بمثابة تحول كبير في حياتي إذ تحديت الإصابة وقررت الاستمرار.

ماهي أبرز الفرص التي ندم عليها كنكوني؟

في عام 2003 عرض علي الاحتراف بنادي ريجينا الإيطالي، وكنت حينها أشارك في بطولة الخليج مع الأزرق ولكنني رفضت حينها الأمر من أجل البقاء مع الأزرق في البطولة.

كيف ترى الدوري الكويتي؟

الدوري الكويتي به خامات جيدة تتمتع بمستوى فني عالٍ ولكن في حاجة إلى الاهتمام الإعلامي وتطبيق الاحتراف والدخول إلى سوق الاستثمار حتى تطور الحركة الرياضة، وأنا أرى أن الدوري يحتل حاليًا المرتبة الثالثة خليجيًا بعد السعودية والإمارات.

هل الكويت مليئة بحراس المرمى الموهوبين في قطاع البراعم؟

لدينا حراس مرمى جيدين للغاية في كافة القطاعات ولكن الاهتمام هو من سيجعل الحارس يبدع، كما يجب أن يدخل الحارس الكويتي سوق الاحتراف لأن ذلك سيسهم في ارتفاع مستواه الفني.

بعد مشوار طويل مع الأزرق دام 12 عامًا.. ما رؤيتك للمنتخب حاليًا؟

للأسف الأزرق يمر بظروف صعبة في ظل إيقاف الكرة الكويتية، وكانت هناك فرصة للتأهل للمونديال ولكن للأسف أحلام أجيال متتالية ذهبت سدى، والكرة هي منظومة مترابطة، يجب أن نهتم بكل شيء إذا أردنا أن ينهض المنتخب.

لماذا سار ابنك حسين على نفس دربك؟

حسين اختار أيضا أن يكون حارس مرمى، وهو موهوب للغاية وتلقى العديد من العروض للعب في أندية كبيرة، ولكن فضلت العربي لأنه يتمتع بجماهيرية عالية، واللاعب في هذا العمر يحتاج إلى التحفيز من خلال الجمهور.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان