إعلان
إعلان
main-background

كلينسمان يراهن على "القوة الدافعة" لبالاك

dpa
28 يونيو 200620:00
2006-06-29t123238z_01_wcboh10d_rtridsp_2_sport-soccer-worldReuters
لم يتألق قائد فريق المنتخب الالماني في قيادة فريقه من قبل مثلما يفعل حاليا خلال بطولة كأس العالم التي تستضيفها ألمانيا ولكن مباراة فريقه أمام منتخب الارجنتين غدا الجمعة تعتبر بمثابة امتحان لنضج مايكل بالاك الكروي على مستوى بطولة كأس العالم.
وأشاد مدربه يورجين كلينسمان بدوره كلاعب خط وسط ومخرج ألعاب المنتخب الالماني: لقد اتخذ خطوة في طريق تطوره خلال العامين الماضيين وأصبح بالاك يمسك جيدا بزمام الامور في الملعب.
وكان كلينسمان يصف بالاك أحيانا بالقائد وأحيانا أخرى بدينامو الفريق الشاب وكان كلينسمان قد عين بالاك قائدا للفريق بمجرد تسلمه مهمة تدريب المنتخب ليصبح خليفة حارس المرمى المخضرم أوليفر كان وهذه هي بطولة كأس العالم الثانية لبالاك والتي يظهر فيها بمظهر رئيس الفريق الواثق من قدراته .
ويعتزم بالاك تقديم نفسه على مسرح الكرة العالمية خلال مباراة الغد أمام الارجنتين على أنه النجم المنتصر خاصة وأنه كان قد أوقف عن اللعب في نهائي كأس العالم الماضية أمام البرازيل واضطر لمشاهدة المباراة من على أريكة الاحتياطي.
وكانت خطورة بالاك الذي سيلعب مستقبلا مع نادي تشيلسي سبب وصفه باللاعب القمة ولكن خطورة بالاك ضمن صفوف فريق كلينسمان تكمن هذه المرة في جوانب أخرى رغم أن الفريق الالماني يركز أكثر على سياسة الهجوم حيث يقود فريقه انطلاقا من منطقة الدفاع ولا يتوقف عن إلقاء التعليمات لزملائه بالالتزام ويسد الكثير من الثغرات داخل صفوف فريقه أثناء المباراة وعن ذلك يقول: لا أستطيع أن أطالب الاخرين بذلك في الوقت الذي أهيم فيه على وجهي في منطقة مرمى الخصم. ولا يخفي بالاك نقدا لمدربه كلينسمان الذي يتسع صدره لذلك ويقول: إنه معروف بانتقاداته حتى لنا، ونحن نناقش بعضنا بعضا. ولا يدخر بالاك وسعا لاحتلال مركز في مصاف نجوم الكرة الكبار في ألمانيا ابتداء من النجم فريتس فالتر وعبر أوفيه زيلر وفرانس بيكنباور ولوتر ماتيوس وحتى يورجين كلينسمان ولم يعد ينقصه سوى لقب دولي ومباراة عظيمة أمام دولة عريقة في كرة القدم وهذا هو ما يريد تحقيقه في مباراة الغد أمام الارجنتين، ربما بإحراز أول هدف له في بطولة كأس العالم الحالية. وقال بالاك تعليقا تعليقا على ذلك: آمل ذلك ولكني لا ألعب من أجله. وكان بالاك جاهزا للتسديد في مرمى الهدف في اللحظات الحاسمة في مباراة فريقه أمام المنتخب الامريكي في ربع النهائي و منتخب كوريا الجنوبية في قبل النهائي في بطولة كأس العالم الماضية حيث سدد الهدف الوحيد لالمانيا في كل من المبارتين اللتين انتهتا 1-0 لالمانيا. وتتطلع عيون 72 ألف مشاهد في الاستاد الاولمبي في العاصمة برلين وملايين المشاهدين عبر أنحاء العالم لمعرفة أي خطي الوسط سيفرض نفسه على خصمه في مباراة الغد أمام الارجنتين لان مباراة ألمانيا أمام الارجنتين تعتبر في الوقت نفسه مباراة بين بالاك، صانع ألعاب ألمانيا، و خوان رومان ريكيلمه، صانع ألعاب منتخب الارجنتين. ولكن المنتخب الالماني لا يعتزم وضع ريكيلمه تحت الرقابة. وقال بالاك" ليس هذا في مصلحة مباراتنا أمام الارجنتين". وسيكون لمباراة بالاك غدا دور آخر على المستوى المحلي في ألمانيا ألا وهو إسكات الاصوات المنتقدة لبالاك مثل صوت القيصر فرانس بيكنباور، رئيس نادي بايرن ميونيخ الذي تركه بالاك لينضم إلى نادي تشيلسي البريطاني وكذلك كارل هاينس رومينيجه، رئيس مجلس إدارة بايرن ميونيخ. 2006-06-29t121942z_01_wcboh03d_rtridsp_2_sport-soccer-worldReuters
إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان