


النشاط الملفت للجنة العلاقات العامة في نادي الاتحاد السوري، ودعمها للألعاب الفردية والجماعية وتكريمها الأخير لفريق كرة القدم أعاد للأذهان قصة اللجان الداعمة والأسماء الأبرز التي كانت حاضرة في الأندية المحلية، والتي كان لها العديد من الأسماء المختلفة والملفت بأن هذه اللجان الجماعية أو كأفراد كانت ظاهرة إيجابية في معظم الأندية.
فيما كانت سلبية في بعض الأندية حين تدخل بعض الداعمين بالقرارات الفنية والإدارية ولأنهم الحلقة الأقوى فقد تم الاستجابة لهم دون مبرر فكان مالهم عبئ على النادي.
البعض من الداعمين تحول بعد دعمه مالياً لرئاسة النادي بمطالبة من جماهير النادي كالمهندس بسام ديري رئيس نادي الاتحاد الحلبي والدكتور غزوان مرعي رئيس نادي النواعير الحموي والمهندس أيمن الملندي رئيس نادي الطليعة ومصطفى عادل سلمان رئيس نادي تشرين الحالي.
فيما العديد من الداعمين يرفضون العمل في إدارات الأندية ويبحثون عن الشهرة فقط من خلال دعمهم النادي فيما القليل لا يبحث عن الصعود للأعلى من خلال دعمه ولا يبحث حتى عن الشهرة، حيث يؤكدون بأن حبهم للنادي وراء دعمهم فقط وقد يتضاعف عدد الداعمين بتحسن نتائج فريقهم في الدوري المحلي لكرة القدم والقليل من الداعمين يبقى يقدم الدعم المطلوب رغم تراجع مركز فريقه في جدول الترتيب .
في نادي الكرامة وقبل سنوات عديدة تم تشكيل مجلس شرف للنادي والذي تألف آنذاك من محمد رهيف حاكمي رئيسا والأعضاء عماد كسيبي - مظهر سلوم - معيوف دياب- أنور شمسي باشا - غسان عبد العظيم - نصوح البارودي - عامر فاخوري- هادي الفيصل- مهذب رجوب - رياض الحبال- خير الله الحولي - لبيب الإخوان - محمود فرزات- عمار أبو اللبن - عهد خزام - روني أنبوبا- صهيب شما- مرهف الجسري- نور الدين تركماني - محمد نزار النجار - مصطفي يحيى والمجلس توقف دعمه وعمله وتواصله بعد تراجع نتائج فريق الكرامة في البطولات المحلية .
وفي نادي الوحدة الدمشقي كان الكثير من اللجان والشخصيات التي قدمت الدعم للنادي ولفريقه وأبرز هذه الأسماء خالد حبوباتي وصفوان نظام الدين وفي الوقت الراهن غياث دباس الذي كان داعماً ومن ثم دخل مجلس إدارة النادي كنائب للرئيس , مديراً للكرة .
في نادي الاتحاد الحلبي أعرق وأشهر الأندية المحلية فالحكاية ليست حديثة الولادة فكثير من الأسماء قدمت الدعم المالي وشكلت لجان لدعم الفرق وأبرز الأسماء بسام ديري ومحمد أشتر وشركة ثقة للعقارات ومدينة الدوحة السكنية وبجهود شخصية من مديرها العام وائل عقيل الذي لم يتوقف عن دعم النادي منذ 5 سنوات وفي العديد من الألعاب الفردية والجماعية ومؤخراً دخل مفيد مزيك وهو لاعب سابق بكرة السلة في النادي ومن المتوقع أن يشكل عقيل ومزيك ثنائي منسجم لدعم النادي .
وقد تجد في كل نادي داعم يقدم الدعم المالي والمعنوي للفريق الأول لكرة القدم بكونه واجه النادي وقد تجد أكثر من داعم ورجل أعمال تحت مسمى لجنة داعمين ولا تحتاج لأي قرار من مجلس إدارة النادي بكونها تطوعية من محبي النادي .
وحول قصة وحكاية الداعمين ولجان العلاقات العامة في الأندية أكد المهندس فؤاد حسون عضو لجنة العلاقات في نادي الاتحاد الحلبي بأن دعم أي نادي يأتي ضمن الواجب الاخلاقي للداعمين تجاه أنديتهم وخاصة من لعب لسنوات مع الفريق الأول ومن ثم اعتزل واتجه لعالم التجارة المال فأحب ان يرد الجميل لناديه من خلال تشكيل لجنة داعمة أو من خلال تصرف فردي وهي ظاهرة إيجابية انتشرت قبل 15 سنة في الاندية ومؤخراً تم تفعيل دور هذه اللجان أو المبادرات الفردية من بعض رجال الأعمال بعد الشعور بضرورة دعم الفرق التي تشعر بعدم التكريم لنتائجها في البطولات المحلية.



