

Reutersعاد مانشستر سيتي بـ 3 نقاط ثمينة من خارج ملعبه بالفوز على تشيلسي بهدف نظيف، في قمة منافسات الجولة السابعة من الدوري الإنجليزي الممتاز.
وحمل هذا اللقاء حدثًا تاريخيًا لبيب جوارديولا المدير الفني لمانشستر سيتي، وحزينًا لمواطنه ألفارو موراتا مهاجم الفريق اللندني، ومقلقًا للإيطالي أنطونيو كونتي المدير الفني للفريق اللندني، وحامل لقب المسابقة الموسم الماضي.
عقدة جوارديولا
لأول مرة يحقق المدرب الإسباني الفوز على تشيلسي بعد 7 مباريات سابقة بمختلف الأندية التي عمل بها سواء برشلونة أو بايرن ميونيخ وكذلك مانشستر سيتي.
مع برشلونة التقى جوارديولا 4 مرات مع تشيلسي في دوري الأبطال عامي 2009 و2012 ، انتهت 3 مباريات بالتعادل وواحدة بفوز البلوز، وكذلك مع بايرن ميونيخ انتزع جوارديولا لقب السوبر الأوروبي من تشيلسي عام 2013، ولكن بركلات الترجيح.
وفي الموسم الماضي خسر جوارديولا مباراتيه أمام تشيلسي في البريمييرليج، ليكسر جوارديولا عقدة لازمته طويلاً.
إصابة موراتا
اضطر المهاجم الإسباني لمغادرة أرض الملعب في وقت مبكر، حيث عانى من إصابة عضلية أجبرت مدربه أنطونيو كونتي على استبداله بعد مرور 35 دقيقة فقط، ليبقى بطل البريمييرليج في ورطة لإصابة مهاجمه الأساسي وهداف الفريق في الدوري برصيد 6 أهداف، في ظل عدم الثقة بقدرات باتشواي ورحيل دييجو كوستا إلى أتلتيكو مدريد.
ثنائي الطواريء
أجاد جوارديولا في توظيف فابيان ديلف بمركز الظهير الأيسر، بعد صدمة إصابة بينجامين ميندي، بقطع في الرباط الصليبي حيث قدم ديلف أداءً جيدًا ولكن افتقد نسبيًا ميزة التقدم لأداء المهام الهجومية.
في الجهة الأخرى تحول إيدين هازارد إلى رأس حربة صريح بعد إصابة موراتا، مما حد كثيرًا من خطورة اللاعب البلجيكي.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً
.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)


