
بعدما طاردته لعنة الأرض لفترة فاقت 9 أشهر كاملة عجز خلالها الرجاء عن تحقيق انتصاره الأول على ستاد محمد الخامس بالدار البيضاء بمباريات الدوري، حيث يعود آخر انتصار له أمام شباب خنيفرة بثلاثية شهر يناير المنصرم.
وبعدها حاول جاهدا إنهاء هذه اللعنة بدوري شمال أفريقيا وأمام الكوكب بمباراة الكأس، يخوض الرجاء يوم الثلاثاء تحديا صعبا حين يواجه نادي المغرب الفاسي في مباراة صعبة برسم إياب دور الثمانية لمسابقة الكأس.
وسيكون على الرجاء تكرار ما أنجزه بدور سدس عشر النهائي أمام شباب المسيرة بعدما قلب الطاولة على الأخير بعقر داره وحقق أمامه انتصارا بهدفين لواحد.
ووضع تعادل الرجاء ذهابا بملعبه ب ( 1-1) مدربه الهولندي رود كرول بورطة حقيقية إذ تعرض لانتقادات لاذعة بسبب التغييرات التي أقدم عليها خلال مباراة الذهاب و التي لم تكن موفقة بالمرة.
ويحمل المخضرم يوسف قديوي أحلام وآمال الرجاويين في العور لمحطة المربع الذهبي في وقت سيكون على كرول اللعب كما وعد بالمؤتمر الصحفي الذي أعقب مباراة الذهاب بخطة هجومية والعودة بتأشيرة التأهل التي قد تمدد فترة بقائه بالعارضة الفنية للنسور الخضر كي لا يكرر مصير الجزائري بن شيخة والذي غادر بمجرد الإقصاء أمام الجيش الملكي الموسم المنصرم.
قد يعجبك أيضاً



