إعلان
إعلان

كردغلي ينصف ستينج ويكشف خبايا الاتحاد السوري

عبد الباسط نجار
17 يناير 201909:28
عبدالقادر كردغلي

أكد عبدالقادر كردغلي، القائد السابق للمنتخب السوري، أن هناك أيدي خفية تدير اتحاد الكرة، وهم يسيئون للكرة السورية.

وقال كردغلي، في تصريحات إذاعية، اليوم الخميس: "من المستحيل العمل مع هؤلاء، لأنهم قادرون على إفشال أي شخص يريد العمل بضمير".

وتابع: "المطلوب بعد الخيبة الآسيوية انقلاب جديد في اتحاد الكرة، وانتخاب مجلس آخر، وإعطائه الصلاحيات المطلقة الفنية والمالية".

وأضاف كردغلي: "شراء أي شيء حتى لو كان كيلو من السكر لاتحاد الكرة يتطلب موافقة خطية من المكتب التنفيذي. اتحاد الكرة غير مستقر".

وزاد: "المدرب بيرند ستينج طلب لاعبين اثنين من الدوري السوري، ولكن قوبل طلبه بالرفض من اتحاد الكرة. تدخلات كبيرة كانت بالمنتخب، يوجد لاعبين فيه من 3 أو 4 سنوات ولا يخدمونه بشيء".

وواصل: "لا يوجد شيء اسمه انتخابات في اتحاد الكرة، واللوائح جاهزة. طُلب مني الانسحاب من انتخابات الاتحاد الأخيرة من أجل اسمي في الكرة السورية، لأن المقاعد محجوزة".

ونوه كردغلي: "لكن فضلت الدخول حتى لو أنني كنت أعرف بحلولي في المركز الأخير. لم يتم التعاقد مع نزار محروس قبل تصفيات كأس العالم وآسيا، بسبب شروط بسيطة وضعها من معسكر ومباريات ودية".

واستطرد: "الشروط التي وضعها ستنيج لم تنفذ، وأبسطها وجود ملعب مجهز بشكل جيد لمعسكرات المنتخب الداخلية. تم الاتفاق معه على جميع الشروط بوجود لجنة المنتخبات، ولكن الأمور المالية تمت باجتماع خاص".

واستكمل كردغلي: "قضية فراس الخطيب واستبعاده شكلّت شرخ بين لاعبي المنتخب. يوجد لاعبين سافروا مع بعثة نسور قاسيون مصابين، وكان يجب مساواتهم مع فراس الخطيب".

وأوضح: "الخلاف بين اللاعبين في الإمارات بشأن شارة الكابتن وصل للتهجم على بعضهم بالضرب. أستغرب الحديث عن ذلك بالمؤتمر الصحفي الذي سبق مباراة  أستراليا، وكأنهم يريدون أن يثبتو الكلام الذي سرب عن المنتخب".

واختتم كردغلي: "الأمور حاليا باعتقادي لا بد أن تنتهي باستقالة الدباس لامتصاص غضب الجمهور، وبعد فترة يُحل اتحاد كرة القدم، ويعاد الدباس كرئيس اتحاد مرة أخرى".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان