


تم تقديم أكثر من 25 مشروعا ناجحا لتكييف كرة القدم للأطفال في سياق جائحة 2020 خلال المنتدى الدولي الثامن، الذي عُقد بين 30 نوفمبر/ تشرين الثاني و3 ديسمبر/ كانون الأول الجاري كجزء من البرنامج الاجتماعي الدولي المخصص للأطفال "كرة القدم من أجل الصداقة".
ويتبع برنامج "كرة القدم من أجل الصداقة" الشركة العامة المساهمة Gazprom (غاز بروم).
ويُعقد المنتدى الدولي لـ"كرة القدم من أجل الصداقة" للعام الثامن على التوالي، ولأول مرة بتنسيق عن بُعد.
المنتدى هو منصة فريدة لتبادل الآراء حول تطوير كرة القدم للأطفال في مختلف البلدان.
في المنتدى، يحدد المدربون والرياضيون والشخصيات العامة ورؤساء المنظمات الرياضية أفضل الممارسات العملية لدعم رياضة الأطفال ومناقشة أكثر الطرق فعالية لتعزيز القيم الأساسية لـ"كرة القدم من أجل الصداقة" في العالم.
ويتم نشر أفضل الممارسات وإتاحتها لعامة الناس، وتشكل الأساس للدورات المجانية للأكاديمية لمدربي "كرة القدم من أجل الصداقة".
قال فرانك لودولف، رئيس تعليم التدريب في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، ورئيس مجلس خبراء جائزة F4F Award 2020، "كرة القدم هي لعبة اجتماعية تعلم القيم المهمة".
وأوضح: "تشمل هذه القيم الاحترام والصدق والإنصاف والتفاني، مبينا أن "كرة القدم من أجل الصداقة" فكرة تهدف إلى تعزيز الابتكار في التعلم عبر الإنترنت".
وأردف قائلا: "كما تسلط الضوء على الدور الاجتماعي لكرة القدم وتشجع بناء المجتمعات المحلية لإلهام المزيد من الأطفال حول العالم".
وتتضمن المشاريع في عام 2020 ممارسات ناجحة لتنظيم الفصول الدراسية عبر الإنترنت باستخدام خدمات الاتصال عبر الفيديو والمراسلات الفورية ووسائل التواصل الاجتماعي.
وقدم اتحاد كرة القدم للمدارس السريلانكية SLSFA ووزارة التعليم السريلانكية مفهوم المسابقات عبر الإنترنت للأطفال من جميع الفئات العمرية.
وأطلق الاتحاد البرازيلي لكرة القدم عددا من المشاريع الاجتماعية، بما في ذلك تلك التي تهدف إلى تدريب حراس المرمى، وتقديم الخدمات الاجتماعية، ودعم النشاط البدني العالي أثناء العزلة.
وأرسلت أكثر من 100 أكاديمية واتحاد لكرة القدم طلبات للمشاركة في منتدى "كرة القدم من أجل الصداقة".
وقُدمت المشاريع وفق الترشيحات التالية:
تغيير العالم: الأنشطة التربوية (Changing the World: Educational Activities).
الملعب هو المكان الذي أكون فيه: تحسين مهارات كرة القدم (Stadium Is Where I Am: Improving Football Skills).
الأرض هي كرة: توفير كرة القدم للجميع (Earth is a Ball: Providing Football to Everyone).
قيادة الكوكب: بناء مجتمع كرة القدم (Driving the Planet: Building Football Community).
وتمَّ تقييم جميع المشاريع من قبل مجلس خبراء دوليين، تضمن خبراء عالميين في مجال تعليم كرة القدم: فرانك لودولف (ألمانيا) رئيس خدمات تعليم كرة القدم في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، ورئيس مجلس الخبراء لجائزة 2020 الدولية لكرة القدم من أجل الصداقة، وبابلو سيزار توريس (أوروجواي) رئيس فريق الشباب لكرة القدم والكشافة في نادي أتلتيكو بينارول، ومايك بويج (إسبانيا) الرئيس التنفيذي لأكاديمية برشلونة لكرة القدم للشباب.
كما تضمنت القائمة 3 سفراء شباب في برنامج "كرة القدم من أجل الصداقة" هم: أنانيا كامبوج (الهند)، ومحمد يوسف معظم (باكستان)، وشكيلي أسنسيون (أروبا).
ولأول مرة في تاريخ حركة كرة القدم العالمية، قام الأطفال بتقييم مشاريع "الكبار" على قدم المساواة، وكانت جميع المشاريع متوافقة مع قيم "كرة القدم من أجل الصداقة".
وقال يوسف معظم، عضو لجنة التحكيم، وهو سفير شاب من باكستان، ولاعب كرة قدم يبلغ من العمر 15 عاما، إن كل منهم أفاد الأطفال في ظروف غير مفهومة بسبب وباء فيروس كورونا.
وأكد: "كان الحُكم على العديد من المشاريع على المستوى الدولي أمرا رائعا، لقد أحببته!".
وتجدر الإشارة إلى أن جميع المشاريع المقدمة في المنتدى الدولي لـ"كرة القدم من أجل الصداقة" منشورة للعموم على الموقع الرسمي للبرنامج:
(https://footballforfriendship.com/experts-forum)
ويأمل مؤيدو ومبادرو المشاريع أن تتكرر أفضل الممارسات العملية في بلدان مختلفة وأن تعود بالفوائد على أكبر عدد من الأطفال في جميع أنحاء العالم.
في 9 ديسمبر/ كانون الأول، خلال البث المباشر لنهائيات موسم 2020 لـ"كرة القدم من أجل الصداقة"، سيتم الإعلان عن أفضل المشاريع في 4 ترشيحات ومنحها جائزة "كرة القدم من أجل الصداقة".
نظرة عامة على البرنامج
يتم تنفيذ البرنامج الاجتماعي الدولي للأطفال "كرة القدم من أجل الصداقة" من قبل الشركة العامة المساهمة Gazprom (غاز بروم) منذ عام 2013.
خلال المواسم الـ 7 الماضية، غطى البرنامج 211 دولة ومنطقة، وجمع أكثر من 6 آلاف مشارك واكتسب أكثر من 5 ملايين مؤيد.
مجموعة AGT للاتصالات هي المشغل العالمي لبرنامج "كرة القدم من أجل الصداقة '' التابع للشركة العامة المساهمة Gazprom (غاز بروم).
ويشمل المشاركون في البرنامج: لاعبو كرة القدم الشباب والصحفيون الشباب، فتيان وفتيات بعمر 12 عاما، بمن فيهم ذوو الإعاقة.
ويمثل لاعبو كرة القدم الشباب دولا وثقافات مختلفة، ويتحدون في فرق مختلطة ويظهرون من خلال مثالهم أن الجنسية والجنس والقدرة البدنية ليست عوائق أمام اللعب في نفس الفريق.
الصحفيون الشباب يغطون أحداث البرنامج في المركز الصحفي الدولي للأطفال.
ويحصل جميع المشاركين على مكانة السفراء الشباب وعند عودتهم إلى الوطن يواصلون تبادل الخبرات المكتسبة في برنامج "كرة القدم من أجل الصداقة"، وتعزيز القيم الإنسانية العالمية، والصداقة، والمساواة، والعدالة، والصحة، والسلام، والتفاني، والنصر، والتقاليد، والشرف.
يتم دعم "كرة القدم من أجل الصداقة" من قبل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، والفيفا، واتحادات اللعبة، والأندية الرائدة في العالم، والمؤسسات الخيرية الدولية، والرياضيين المشهورين، والسياسيين، والفنانين.
وحاز المشروع على العديد من الجوائز الدولية والوطنية في مجالات المسؤولية الاجتماعية والرياضة والاتصالات، بما في ذلك الرقم القياسي العالمي لتدريبات كرة القدم الأكثر تعددية من حيث الجنسيات في التاريخ.
في عام 2020، سيقام برنامج "كرة القدم من أجل الصداقة" عبر الإنترنت من خلال منصة رقمية خاصة ستوحد أكثر من 10 آلاف لاعب من جميع الأعمار.
كما ستصبح قاعدة لمسابقات الأطفال الدولية، بالإضافة إلى ملعب يمكن من خلاله أي شخص أن يتدرب وينخرط في فرق دولية مختلطة ويلعب لعبته المفضلة على شكل "كرة القدم من أجل الصداقة" دون مغادرة المنزل.
قد يعجبك أيضاً



