


الإنجليز لا حظ لهم، دوري، نجوم، استثمار، إعلام، جماهير، فرق قوية لكنهم لا يفوزون في البطولات العالمية والقارية ومنتخبهم الملقب بالأسود الثلاثة لم يحقق إلا لقبا واحدا قبل «٥٠» عاما في مونديال كأس العالم عام ١٩٦٦ في عاصمتهم التاريخية لندن على حساب الألمان في نهائي مثير، تخيلوا انجلترا مهد الكرة لا تملك سوى لقب وحيد فيما حققت فرقها انتصارات عدة على المستوى الأوروبي، وكادت انجلترا تحرز الكأس على أرضها في نسخة عام ١٩٩٦ تحت شعار«كرة القدم تعود الى موطنها» في افضل تشكيلة لها لولا انها تعثرت بركلات الترجيح أمام ألمانيا في نصف النهائي، ومازالت الجماهير تتذكر دموع النجم الانجليزي غاسكوين والتي تصدرت أغلفة المجلات.
اليوم تبدأ انجلترا بقيادة مدربها روي هودجسون مشوارها في مواجهة الدب الروسي ضمن المجموعة الثانية، والروس «الاتحاد السوفييتي سابقا» لها نصيب جيد في هذه البطولة وهي أول من حقق اللقب في أول نسخة في فرنسا عام «١٩٦٠» وخاضت ثلاث مباريات نهائية أخرى خسرتها من إسبانيا وألمانيا وهولندا، ويتطلع الروس أيضا الى مشاركة إيجابية في هذه البطولة تأهبا لاستضافة مونديال كأس العالم عام «٢٠١٨»، ويرى المراقبون ان المجموعة الثانية لن تكون سهلة على المنتخب الانجليزي أحد المرشحين للمنافسة على اللقب حتى لو تخلص من الروس لوجود ويلز وسلوفاكيا المتطلعين إلى مشاركة مشرفة.
٭ بطولة كوبا أميركا التي تزامن انطلاقها مع كأس أمم أوروبا أصبحت مثل طبق «الهريس» على مائدة الإفطار لا يأكل منه سوى لقمة واحدة، ومن غير المناسب تداخل بطولتين في وقت واحد خصوصا أن مواقيت الأولى تأتي في أوقات مبكرة من الصباح، لذلك كان التفاعل الجماهيري والإعلامي باتجاه «يورو فرنسا» لخصوصيتها وتميزها رغم أن بطولة كوبا أميركا تضم نجوما ومنتخبات كبيرة، ونرى أن إقامة بطولتين بحجم أوروبا وكوبا أميركا ظلم شديد لكل محب وعاشق لكرة القدم.
* نقلاًَ عن صحيفة الأنباء الكويتية
قد يعجبك أيضاً



