إعلان
إعلان
main-background

كتيبة سيميوني تتطلع لإنتزاع لقب أنجح فريق في تاريخ أتلتيكو مدريد

reuters
22 مايو 201420:00
بيل لاعب الريال يحاول المرور بالكرة في لقاء سابق امام اتلتيكوReuters
لو ظفر اتلتيكو مدريد بأول ألقابه في دوري أبطال اوروبا لكرة القدم بالفوز على غريمه المحلي ريال مدريد غدا السبت فسيصبح أنجح فريق في تاريخ النادي وسيتجاوز نجاحه ما تحقق لفريق 1996 الذي نال ثنائية الدوري وكأس الملك في اسبانيا.

وكان المدرب الحالي دييجو سيميوني لاعبا في ذلك الفريق قبل 18 عاما تحت قيادة المدرب الصربي رادومير انتيتش.

وحين يلتقي اتلتيكو  مع ريال في نهائي دوري الأبطال في لشبونة غدا السبت سيكون بوسع الفريق الحصول على اللقب للمرة الأولى وكذلك حرمان جاره الغني من تعزيز رقمه القياسي بالفوز باللقب للمرة العاشرة.

ونال انتيتش الذي درب بعد ذلك ريال وبرشلونة الكثير من الثناء بعد الانتصارات في 1996 حين كان في أول مواسمه مع اتلتيكو.

وألهم انتيتش حينها تشكيلة من لاعبين موهوبين في اتلتيكو لكنهم لم يسبق أن حققوا أي إنجازات تماما مثلما يفعل سيميوني مع الفريق الحالي.

ورغم الخسارة مرتين أمام ريال في الدوري نجح الفريق في الفوز بمباراتيه مع برشلونة وأنهى الموسم متفوقا بأربع نقاط على ملاحقه فالنسيا الذي احتل المركز الثاني.

كما أحرز اتلتيكو لقب كأس الملك بفوزه 1-صفر في النهائي على برشلونة الذي كانت تشكيلته وقتها تضم بيب جوارديولا ولويس فيجو.

وكتبت صحيفة ماركا الرياضية الاسبانية في عرضها لذلك الموسم "انتيتش حمل عصا فنان وأدى مثل (الموسيقار) فون كارايان" مضيفة أن اللاعبين تألقوا في جميع المباريات.

ووصف المهاجم كيكو بأنه "طفل في عبقرية موتسارت" ونال لاعب الوسط خوسيه لويس بيريز كامينيرو وهو حاليا المدير الرياضي للنادي لقب "بيتر بان" أما سيميوني نفسه فلقب بأنه "المقاتل الحديدي الذي يتقدم بلا خوف إلى خط النار."

وإلى جانب سيميوني والهداف لوبوسلاف بينيف كانت التشكيلة تضم أيضا صانع اللعب ميلينكو بانتيتش الذي ساهم أكثر من غيره في نجاح اتلتيكو في ذلك العام وسجل هدف الفوز في نهائي الكأس في الوقت الإضافي.

وقالت صحيفة ماركا "بانتيتش اللاعب المجهول قليل الظهور تألق وأدى بطريقة مبهرة."

ووصف الحارس خوسيه مولينا بأنه "رجل الثلج بين القائمين" وهو وصفه يطلق أيضا على الحارس الحالي تيبو كورتوا الذي اختير كأفضل حارس في اسبانيا في اخر موسمين.

لكن الالتزام الشديد من الفريق والوحدة تحت قيادة انتيتش هي ما تبقى وهو شيء كرره سيميوني حين تولى مقاليد القيادة كمدرب في النادي بعد 15 عاما من ذلك التاريخ.

وأشاد انتيتش وعمره الآن 65 عاما بسيميوني في مقابلة نشرها موقع الاتحاد الاوروبي لكرة القدم على الانترنت هذا الأسبوع.

وقال انتيتش "بالطبع أعرف المدرب ولقد نجح في صنع فريق عظيم وموحد."

وأضاف "ربما يمضي في طريقه للنهاية ليثبت أن اللاعبين الجيدين في كرة القدم ليسوا دائما العامل الأهم في صنع فريق جيد بل الأجواء الجيدة تصنع دائما فريقا جيدا.

"من الواضح أن اتلتيكو مدريد هذا الموسم فريق كل عضو فيه يضحي بنفسه من أجل المجموعة."

وبعد النجاح في اتلتيكو قبل 1996 توقع كثيرون للنادي حقبة ذهبية في وجود فريق كبير.

وكتب انتيتش حينها "بالنظر للمستقبل أشعر بأن هذه الانتصارات ستستمر. يجب أن تكون أحلامنا أكبر لأن المشجعين يستحقون ما هو أفضل. لقد صنعنا قاعدة صلبة لخوض الموسم المقبل بكل ثقة."

ووصل اتلتيكو لدور الثمانية في دوري أبطال اوروبا في الموسم التالي حيث خسر أمام اياكس امستردام لكنه لم يتمكن من مواصله تألقه وبعد رحيل انتيتش هبط النادي للدرجة الثانية عام 2000.

والآن يأمل مشجعو اتلتيكو المتعطشون للنجاح في أن يكون القادم بالنسبة لهم مختلفا. 

إضغط هنا لمتابعة تغطية  لنهائي دوري الأبطال 

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان