إعلان
إعلان

كتيبة الاحتياط تعزز حلم كلوب بموسم تاريخي

efe
19 مايو 202212:43
ليفربولEPA

دخل الألماني يورجن كلوب، مدرب ليفربول، مباراة ساوثهامبتون الماضية بـ 9 لاعبين بدلاء، لكي تحظى التشكيلة الأساسية التي تُوجت بلقب كأس الاتحاد الإنجليزي على حساب تشيلسي بوقت كافٍ للاستشفاء وتفادي تعرض أي منهم لإصابة عضلية، مثلما حدث مع قلب الدفاع الهولندي فيرجيل فان دايك والدولي المصري محمد صلاح.

وغاب فان دايك وصلاح عن مباراة ساوثهامبتون الماضية التي أُقيمت ضمن لقاءات الجولة 37 قبل الأخيرة من الدوري الإنجليزي الممتاز "البريمير ليج" بعد مغادرة ملعب لقاء تشيلسي.

ويستعد اللاعبان للمشاركة في لقاء وولفرهامبتون الأحد المقبل في الجولة الختامية من الدوري.

ورغم وجود لويس دياز وأندرو روبرتسون وتياجو ألكانتارا على مقاعد بدلاء اللقاء الماضي، إلا أنهم لم يشاركوا واحتفظ بهم الألماني كلوب خارج المباراة بعد مشاركتهم، قبل 3 أيام، في نهائي كأس الاتحاد وبذل مجهود كبير.

ومن المتوقع أن يشارك الثلاثي في التشكيلة الأساسية لنهائي دوري أبطال أوروبا ضد ريال مدريد التي تحتضنه العاصمة الفرنسية باريس في 28 مايو/ أيار الجاري، إلى جانب مشاركتهم في لقاء وولفرهامبتون المقبل.

وفي ظل ضغط مباريات "الريدز" قرر كلوب عدم المخاطرة بتشكيلته الأساسية قبل نحو 10 أيام على نهائي "التشامبيونز ليج" ووضع ثقته في البدلاء.

وكانت ثقة الألماني في محلها، فرغم التأخر بهدف نظيف أمام ساوثهامبتون، إلا أن بدلاء ليفربول قلبوا الطاولة على أصحاب الأرض لمواصلة الضغط على متصدر ترتيب الدوري الإنجليزي، مانشستر سيتي، بفارق نقطة واحدة مع تبقي جولة واحدة على نهاية الماراثون المحلي.

وظهر تسيميكاس، صاحب ركلة الترجيح الحاسمة في نهائي كأس الاتحاد، وجويل ماتيب وجيمس ميلنر وكيرتس جونز وهارفي إيليوت وديوجو جوتا بصورة رائعة أمام ساوثهامبتون، وهو الأمر نفسه بالنسبة للاعبين لا يعول يورجن عليهم كثيرا وقد يغادرون النادي في أي وقت، مثل روبرتو فيرمينو، الذي شارك أساسيا في مباراتين فقط في آخر 3 أشهر، ومينامينو، الذي سجل هدفا رائعا وعادل نتيجة اللقاء رغم غيابه عن المشاركة تماما منذ 20 مارس/ آذار الماضي في كأس الرابطة الإنجليزية.

وكانت إسهامات هؤلاء اللاعبين مهمة للغاية في موسم ينافس فيه "الريدز" على كافة البطولات وسيخوض جميع اللقاءات الممكنة البالغة 63.

وفي ظل المنافسة على جميع الجبهات، بذل عدة لاعبين مجهودا بدنيا كبيرا مثل ساديو ماني ومحمد صلاح، اللذين شاركا كذلك في كأس الأمم الأفريقية وبلغا النهائي، لكن الانتصار كان حليف الجناح السنغالي.

ولعب بدلاء تشكيلة فريق ليفربول، الذي عانى الموسم الماضي كثيرا من الإصابات، دورا مهما للغاية في مواصلة المنافسة على جميع الألقاب الممكنة قبل 10 أيام فقط على انتهاء الموسم.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان