
ودعت أندية تنتمي إلى دور المحترفين الجزائري، منافسة كأس الجزائر، بينما صنعت فرق صغيرة المفاجأة وضمنت مقاعد في الدور ثمن النهائي.
وبدأت المفاجآت في كأس الجزائر، عندما أقصى أمل غريس، شبيبة القبائل، من دور الـ32، بعد أن تغلب عليه بثنائية نظيفة، وهو الإقصاء الذي خلف موجة غضب بين عشاق اللونين الأخضر والأصفر.
وأزاح اتحاد الأخضرية، شبيبة الساورة الذي تأهل إلى دور المجموعات بدوري أبطال أفريقيا، وبإمكان الاتحاد مواصلة المفاجأة حين يستقبل شباب قسنطينة بملعبه.
ولم يستطع دفاع تاجنانت الصمود أمام خبرة شباب بلوزداد في منافسة كأس الجزائر، وخرج من الدور الأول، بعد خسارته بثنائية نظيفة بملعب الشهيد إسماعيل لهوى.
وودع مولودية بجاية، المنافسة، بعد خسارته من اتحاد الحراش بنتيجة (1-0)، بملعب أول نوفمبر بالمحمدية، رغم المشاكل التي يمر بها الحراش في الدرجة الثانية.
وغادر أولمبي المدية هو الآخر، الدور الأول مبكرا، ولم يتمكن من الصمود أمام وفاق سطيف، بعد أن سقط بنتيجة (1-0)، على ملعب الثامن من مايو.
وسيشهد الدور ثمن النهائي من منافسة كأس الجزائر، حضورا مميزا لأندية الدرجة الثانية وأقسام الهواة، بما أن عددا من الكبار ودعوا المنافسة.



