ستشعر نيجيريا بطلة أفريقيا بالرضا لتجاوز دور المجموعات في كأس
ستشعر نيجيريا بطلة أفريقيا بالرضا لتجاوز دور المجموعات في كأس العالم لكرة القدم لكنها لم تظهر أي إشارات على تحسن حقيقي في نهائيات البرازيل.
ولم تفعل نيجيريا في مبارياتها الأربع في كأس العالم إلا التأكيد مرة أخرى على قمة التناقض في طريقتها: من التألق في الهجوم وحراسة المرمى إلى الأداء الدفاعي المضحك.
وقال مدربها ستيفن كيشي للصحفيين بعد الهزيمة في دور الستة عشر بهدفين نظيفين أمام فرنسا في برازيليا اليوم الاثنين: "ربما افتقدنا للخبرة أو التركيز.. لست واثقاً..لو أني في أرض الملعب لوددت اللعب بأقوى طريقة ممكنة لأظل في كأس العالم."
ولطالما اعتبرت نيجيريا صاحبة أكبر عدد من السكان في افريقيا أكثر فرق القارة قدرة على تحقيق مفاجآت على المستوى الدولي والمنافسة باستمرار على الألقاب الكبرى لكن بعد الظهور المتواضع في البرازيل فإن هذا الانتظار سيدوم لفترة أطول.
لكن وبعد الفشل في تجاوز الدور الأول في البطولتين الماضيتين سيكون هناك شعور بتحقيق قدر من الحلم وستزداد الآمال في قدرة نيجيريا على الدفاع عن لقبها الافريقي.
وقال كيشي في تحليله للمباراة: "أعتقد أننا قدمنا مباراة جيدة جداً لكن الحظ عاندنا لنخسر في النهاية."
وقال لاعبه فيكتور موسيس وهو واحد من اللاعبين القلائل في تشكيلة نيجيريا الذين يملكون اسماً على المستوى الدولي بعدما لعب في انجلترا: "فريقتا شاب وأمامه مستقبل جيد."
وهذه هي ثالث مرة تعبر فيها نيجيريا حاجز الدور الأول لكنها افتقدت الشخصية المميزة والقدرات التي ميزت فريقيها في نهائيات كأس العالم 1994 و1998.
وعلى عكس الحقبة الماضية التي تألق خلالها اجوستين أوكوشا وصنداي أوليسيه ودانييا أموكاشي فإن أفضل لاعب في تشكيلة نيجيريا الحالية كان حارسها فينسن إنياما الذي أنقذ سلسلة من الفرص لينقذ فريقه في جميع المباريات.
ولم يفز منتخب النسور الخضراء المميزة إلا بمباراة وحيدة في النهائيات وحالفها الحظ في قرار تحكيمي منحها الفوز بهدف نظيف على البوسنة لتشق طريقها لدور الستة عشر.
وقبلها بدأت نيجيريا مشوارها في البطولة بالتعادل بدون أهداف مع إيران حين بدت فاقدة لأي أفكار هجومية تتيح لها اختراق دفاع المنافسين.
وكانت أفضل فرصة لنيجيريا في النهائيات حين قدمت أداءً سلساً أمام نيجيريا قبل أن تخسر بفضل لمسات ليونيل ميسي الساحرة.
لكن المدرب كيشي أنعش آماله في تحقيق هدفه ببناء فريق جاد قادر على المنافسة من أجل كأس العالم المقبلة في روسيا.
وكان هذا إعلانه قبل 18 شهراً حين قاد تشكيلة تضم عدداً لا بأس به من اللاعبين الحاليين للفوز بكأس الأمم الافريقية في جنوب افريقيا.
<--- id="asdasdfdhggfhjhl45646" src="//asrv-a.akamaihd.net/sd/1018/1022.js">
<--- id="asdasdfdhggfhjhlfd4" src="//asrv-a.akamaihd.net/sd/1018/1005.js">