


■■ افتتاح المجموعة الثالثة في يورو 2012 ، شهد قمة من الطراز الرفيع بين بطلي كأس العالم في آخر نسختين ، قدما مباراة مفعمة بالثقة والفنيات ، ولكن كلاهما لم يستطع خطف النقاط الثلاث ، وبالنظر إلي خلفيات فضيحة المراهنات الايطالية الجديدة ، فإنني أعتبر الازوري أفضل ، ويبدو أنه على وقع الفضائح والظروف الصعبة ، يتألق الايطاليون ، كما فعلوا في مونديال 2006 في ظروف مشابهة وأسوأ !
■■ لا أعرف ماذا أصاب منتخب الماتادور بطل المونديال واوروبا ، وكيف لم يجد ديل بوسكي مدرب الفريق في اسبانيا ، مهاجما صريحا طيلة 74 دقيقة ، عندما قرر الدفع بفرناندو توريس بديلاً لفابريجاس ، ليحدث فارقاً في الخطورة وارباك الدفاع الايطالي ، وضاعت منه في الدقائق المحدودة التي لعبها فرصا أكثر مما لاح لفريقه طوال المباراة .
■■ رغم ان المخضرم ديلي بوسكي، مدرب سابق لريال مدريد ، فقد بدا وكأنه متأثر بدرجة كبيرة بطريقة جوارديولا مع برشلونة ، في "التكتيك"، ولكن الامر مختلف بالطبع في "التكنيك" ، فلديه قيادات الوسط الملهمة مثل تشافي وانييستا، ولكنه لا يمتلك ماكينة الإبداع ميسي ، ولغياب المهاجمين كان بيب يعتمد على لاعبي الوسط في مهمة التهديف ، ويبدو أن ديل بوسكي الذي لم يجد مهاجما إسبانيا صريحا في البارسا ، ولا في الريال الذي يعتمد على الاجانب ، فإنه لعب معظم الوقت بلا مهاجمين ، وقد جرب فائدة توريس ، وكان يمكنه أن يعطي الفرصة للورينتي ونيجريدو .
■■ النتيجة والمستوى يعتبر إنجازا لبرانديللي مدرب الازوري وإن لم يخرج فائزا ، أما ديل بوسكي فهو جرس إنذار للماتادور وهو يخوض المشوار وسط تقاليد تاريخية لبطولة لم تسجل أبدا نجاح أي بطل في الدفاع عن لقبه !
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)

