


قدم فريقا المقدمة، الكويت والعربي، بتعادلهما في قمة مباريات الجولة 12، من منافسات الدوري الممتاز، هدية لكاظمة، الذي حقق فوزا غاليا على القادسية، للتواجد بمقربة منهما على الصدارة، وبفارق 4 نقاط عن صاحب الصدارة فريق الكويت (23 نقطة)، ومتساويا مع العربي الوصيف بـ(19 نقطة) لكل منهما.
واستمر الجهراء في المركز الرابع برصيد 17 نقطة، بعد تعادله على أرضه مع التضامن الذي وصل للنقطة 16 في المركز الثامن، كما استمر السالمية في المركز الخامس برصيد 15 نقطة، بفارق الأهداف فقط عن الفحيحيل والقادسية، فيما تراجع النصر للمركز قبل الأخير برصيد 14 نقطة، فيما يتذيل الساحل برصيد 9 نقاط.
وأسفرت مباريات الجولة 12، عن 3 تعادلات بنتيجة واحدة 1/1، جمعت الساحل والسالمية، والكويت والعربي، والجهراء والتضامن، في حين حقق الفحيحيل فوزا عريضا على النصر 1/4، وفاز كاظمة على القادسية 1/2.
وتميزت أغلب المباريات في الأسبوع 12، بقوتها، وتقارب المستويات، بداية من مباراة الساحل والسالمية، الافتتاحية، التي شهدت مستوى مميزًا من أبناء ابو حليفة ومدربهم محمد دهيلس، في حين كان السماوي بعيدا عن تركيزه المعهود، متأثرا بغياب ورقته الرابحة الإيفواري جمعة سعيد، بداعي الإيقاف.
ويحسب لكتيبة أبو حليفة، المستوى التصاعدي للفريق، وسط رغبة حقيقية من اللاعبين، بالابتعاد عن المركز الأخير، في حين بات على السالمية، مراجعة حساباته، لتجنب نزيف النقاط.
قمة الجولة
استحقت مباراة العربي والكويت، أن تكون قمة الجولة، بعد أداء مميز من الفريقين، وقدرة الأخضر على التقدم بهدف، رغم النقص العددي، في حين عاد الكويت بنتجية المباراة، بعد أن أصابه النقص العددي ايضا، عقب إشهار البطاقة الحمراء، لمهدي بالرحمة.
إجمالا خرجت المباراة متكافئة، وأعطت مؤشرات، أن الأبيض والأخضر، في الاتجاه الصحيح نحو المنافسة بقوة على اللقب.

سقوط النصر.. وتفوق كاظمة
دفع النصر، نتيجة تهور لاعبيه، الذي أسفر، عن خروج لاعبين مهمين في الفريق بالبطاقة الحمراء، لتكون الفرصة متاحة للفحيجيل، لتحقيق فوز عريض أنعش به آماله، في المنطقة الدافئة.
وتفوق كاظمة في مناحٍ كثيرة على القادسية، في المباراة التي جمعت بينهما على ستاد الصداقة والسلام، وقدم الروماني إيلي ستان، نفسه بقوة، على حساب الصربي بوريس بونياك.
كذلك ظهر مهاجم البرتقالي شبيب الخالدي بمستواه المميز، في المقابل، غابت جميع أوراق القادسية، عن الظهور المميز، باستثناء بعض اللمحات للأردني محمود المرضي، في ظهوره الأول، وأيضا بدر المطوع، إلا أن عامل الوقت لم يسعفهما لتغيير الدفة.
ظهر الجهراء على أرضه، وبين جمهوره، بصورة متراجعة أمام التضامن، ليهدر فرصة التقدم لوصافة الترتيب، في حين عاد أبناء الفروانية، بنقطة التعادل الثمينة.


قد يعجبك أيضاً



