إعلان
إعلان
main-background

كاظمة والسالمية يستضيفان الجهراء والنصر في انطلاق الدوري الكويتي الممتاز

الكويت
21 سبتمبر 200720:00
kuwait_league
تنطلق اليوم السبت بطولة الدوري العام الكويتي رقم (46) بإقامة لقاءين، يلتقي كاظمة مع الجهراء على استاد الصداقة والسلام بنادي كاظمة فيما يلتقي السالمية مع النصر على ملعب ثامر بالسالمية، تقام المباراتان في الساعة التاسعة مساء.
ويعود اسم الدوري الكويتي المجرد بعد غياب استمر 17 عاماً حيث تمت تسميته باسم الشهيد فهد الأحمد عقب غزو الكويت وتحريرها، إلا ان القوانين الرياضية الجديدة التي تم التصديق عليها من قبل سمو أمير البلاد وتم نشرها في الجريدة الرسمية يوم 15 ابريل الماضي منعت تسمية البطولات بأسماء أشخاص باستثناء ما يحمل اسم حضرة صاحب السمو أمير البلاد أو اسم سمو ولي العهد من المسابقات أو البطولات أو النشاطات أو ما يحمل منها اسم الاتحاد أو النادي وحظرت المادة السادسة من القانون رقم (5) الاتحادات والأندية من تنظيم أو اقامة أو الاشراف على أي مسابقة أو بطولة أو نشاط يحمل اسم أي شخص آخر طبيعيا كان أو اعتباريا، ويجوز ان يكون لهذه المسابقات رعاة رسميون يتم اختيارهم بطريق المزاد العلني العام، وحتى يومنا هذا لم يتقدم أحد لرعاية مباريات الدوري هذا الموسم.
يشارك في البطولة لاول مره تسعة أندية هي بالاضافة إلى الفرق الأربعة التي تلعب اليوم القادسية، التضامن، والساحل والعربي، والكويت.
وكانت اللجنة الانتقالية المكلفة بإدارة شؤون الاتحاد قررت ضم التضامن والعربي إلى فرق الدوري الممتاز لوضع حد للجدل القائم حول أحقية أي منها للصعود إلى الدوري الممتاز.
تقام البطولة بنظام الدوري من دورين ذهابا وايابا.
يستمر القسم الأول حتى 23 نوفمبر، فيما يبدأ القسم الثاني يوم 6 ديسمبر وينتهي يوم 4 ابريل، وتتوقف المسابقة مرتين الأولى في الأول من يناير حتى 15 منه لمشاركة المنتخب الأولمبي في البطولة الأولمبية الخليجية والثانية من 17 يناير وحتى 6 فبراير بسبب الاستعداد للمشاركة في تصفيات كأس العالم.
صرف المبالغ 26 الجاري
ويشهد هذا الدوري ملمحا آخر، فبالاضافة إلى تغيير مسماه، سيتم ايضا تطبيق الاحتراف الجزئي حيث تم اعتماد 15 مليون دينار سيتم صرف الدفعة الأولى منها على الأندية اعتبارا من 26 الجاري.
وقد تم تسجيل ما يقرب من 31 محترفا اجنبيا في صفوف الأندية التسعة ومازال الباب مفتوحا في الاتحاد الكويتي للعبة لتسجيل آخرين.
ففي النصر تم تسجيل العمانيين وليد عطي وجاسم الهاشمي والسوري ماهر السيد والعاجي بروسين تراوري.
وفي السالمية تم تسجيل العمانيين حسن مظفر وسليمان الشكيري والبحريني سيد محمود جلال والبرازيلي رينالدو.
وفي القادسية سجل ميلادين الصربي ومحمد حسين البحريني وكلاهما لم يتم تأكيد تسجيلهما لوجود خلاف بين كاظمة والقادسية حول أحقية كل منهما في تسجيلهما، كما سجل للقادسية البحريني طلال يوسف والبرتغالي سيرجيو كونسيساو والعاجي ابراهيما كيتا.
وفي الكويت سجل البحرينيين علاء حبيل وعبدالله المرزوقي والتونسي زياد الجزيري والانغوليين اندريا ماكنغا وموريتو.
وفي كاظمة سجل المصري عمرو سماكة، والعمانيين عصام نايل ويونس المشيفري والصربي فويديتش والمغربي سعيد الخرازي.
وفي التضامن تم تسجيل تنزانيين وقع معهما النادي يوم الأول من أمس بالاضافة إلى زميلهما نزار وداني.
وفي العربي تم تسجيل العماني طلال خلفان والبحريني اسماعيل عبداللطيف والبرتغالي نيناد.
وفي الجهراء سجل النيجيري أيوبا والسنغالي ارنيت مصطفى.
وسجل في الساحل لاعب واحد هو البرازيلي رودريغو.
خمسة برتغاليين
ويغلب الطابع البرتغالي على تدريب الفرق، حيث تعاقدت الاندية مع خمسة مدربين برتغال من أصل تسعة هم دي سوزا للنصر، مانويل غومير للسالمية، جوزيه جاريدو للقادسية وان كان وضعنا ايضا لا يزال معلقا ما بين كاظمة والقادسية، سيرا كارلوس بيريرا للتضامن، راشاو للعربي.
بالاضافة إلى الكرواتيين روديكو رادان للكويت ومارينكو كوليانين لكاظمة والروماني تسليو اوريل للساحل، ويعتبر غليفص العجمي الكويتي الوحيد الذي سيخوض هذا المعترك ويقود فريق الجهراء. والافتتاحية الليلة ستكون ساخنة بين الفرق الأربعة التي أجرت استعدادات جيدة هذا الصيف من خلال المعسكرات التجريبية وتعاقداتها مع المحترفين الأجانب التي تمت بصورة مختلفة عن بقية المواسم السابقة بعد سلسلة طويلة من التجارب الفنية التي أعطت للاجهزة الفنية الفرصة لاختيار الأفضل، لقاء كاظمة مع الجهراء يتوقع أن يشهد فيه الاثارة والندية لما يتمتع به الطرفان من امكانات فنية عالية، حيث ان فريق الجهراء نجح بالعودة الى دوري الاضواء وأقام معسكراً تدريبياً ناجحاً هذا الصيف في تونس وسبقه مشاركة ايجابية حقق فيها لقب دورة تشرين السورية بالرغم من وجود عدد من الفرق العربية المعروفة بالاضافة الى الفرق السورية وكان لهذا الانتصار الصدى الجيد للكرة الكويتية ومنح الفريق الجهراوي الثقة الكبيرة والتي ستضيف قوة كبيرة على عناصره التي تريد اثبات مكانتها الفنية بين الفرق، ويملك الفريق عددا من المقومات الجيدة للمنافسة بقوة على اللقب ويريد اعادة أمجاده السابقة بعد حصوله على لقب الدوري للمرة الأولى موسم 1990 وكانت الفترة الذهبية التي تغنى بها أبناء الجهراء واختفى بعدها الفريق ولم يحصل على اي لقب وفرصته هذا الموسم سانحة لفرض مكانته، في حين لا تزال صدمة الخسارة غير المتوقعة للبرتقالي أمام نظيره المغربي بهدف للا شيء في رحلة الذهاب لمنافسات بطولة دوري ابطال العرب، ويحتاج الى معجزة في مباراة الاياب يوم الثاني من اكتوبر المقبل في العاصمة المغاربية «الدار البيضاء» لبلوغ الدور الثاني للمسابقة، وبالتالي فإن الوضع النفسي للفريق غير مناسب وقد تكون مباراة اليوم فرصة جيدة للجهاز الفني بقيادة الكرواتي مورانكو لاستعادة الثقة للفريق، ويذكر أن كاظمة حصل الموسم الماضي على لقب الخرافي وسوبر الحساوي ووصل الى المباراة الفاصلة لبطولة الدوري وخسر أمام الكويت بهدف ولم يحالفه الحظ في نهائي كأس ولي العهد أمام العربي وقدم موسماً جيداً أعاد به البريق السابق، وواجه الفريق بعض المشاكل الفنية بعد انضمام المحترفين الصربي ميلادين والبحريني محمد حسين الى القادسية بعد موسم رائع قدمه اللاعبان مع البرتقالي ولم يتعاقد هذا الموسم سوى مع المغربي سعيد الخرازي الذي لا تزال بطاقته الدولية حائرة ما بين الاتحاد الاماراتي والمغربي، ويضم المحترف العماني يونس المشيفري والمصري عمرو سماكة وسوف تكون مهمته الليلة صعبة في مواجهة الجهراء الذي يريد ابراز بصمته هذا الموسم.
بينما لن يقبل اللقاء الثاني بين السالمية والنصر أهمية من خلال وجود عدد من العناصر الدولية لدى الفريقين وكذلك استعداداتهم الجيدة، حيث أقام العنابي معسكراً خارجياً في سلوفاكيا ولعب عدداً من المباريات القوية هناك مع الفرق السلوفاكية ويطمح الى ترجمة ذلك في الدوري وسوف يعتمد الفريق هذا الموسم على عدد من العناصر الشابة من فريق 19 سنة الذي فاز ببطولة الدوري الموسم الماضي وتعاقد مع المحترف العاجي تراوري والعماني جاسم الهاشمي، في حين السماوي أقام معسكراً قصيراً في مدينة العين الاماراتية وأجرى عدداً من المباريات الودية مع فرق اماراتية وأجنبية وضم محترفين هما البرازيلي اندريه والكاميروني وليم بالاضافة الى العماني حسين مظفر والبحريني سعيد محمود ويضم الفريق عناصر دولية محلية يتقدمهم النجم الدولي بشار عبدالله وصالح البريكي .
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان