


عودة كأس العرب 2021 -عبر إشراف فيفا- على ملاعب كأس العالم 2022 تمثل نقلة نوعية للاتحاد العربي لكرة القدم، والذي أعاد انطلاقاته عبر المسابقات النادوية، وبجوائز مليونية (6 ملايين دولار ) لبطل الأندية، وستكون جوائز بطولة المنتخبات مليونية، فالبطل له 5 ملايين والوصيف ثلاثة.
} هذه الجوائز المليونية تزيد من اهتمام المنتخبات العربية بالمشاركة، وبالذات أن الاشراف عليها يأتي عبر فيفا، ما يعني أنها تكتسب اعترافا دوليّا بها، وبالتالي سنشهد مباريات قويّة من أجل الفوز بكأسها، وهو متاح لكل الستة عشر الطامحة إلى الفوز بالكأس، والحظوظ فيها متساوية بين الشطرين الآسيوي والإفريقي.
} من تجاوزته فرصة المنافسة للوصول إلى نهائيات 2022 فعليه ألا يتخلى عن رغبة الفوز ببطولة دولية مثل كأس العرب، التي سيغيب عنها عدد من المحترفين في الأندية الأوروبية، والفرصة ذهبية لتصحيح مواقف المنتخبات، رغم أن الأغلب الأعم من المشاركين يريدون أن يتواجدوا على منشآت كأس العالم.
} منتخب البحرين (بطل الخليج) ستكون فرصته اللعب أولا على واحد من أفضل الملاعب الدولية وهو ستاد البيت في الخور، وهو من الملاعب المبرّدة عبر الطاقة الشمسية، ويحاكي التراث العربي، حيث استخدام بيت الشعر، وأيضا مواجهة المنتخب المستضيف (قطر) وهو الأكثر جاهزية من حيث الإعداد.
} فرصة لمنتخبنا للمنافسة ضمن مجموعته الخليجية؛ التي تضم قطر، العراق وعُمان، وطموحاته يجب أن تكون قوية في المنافسة؛ للظفر بالكأس وأيضا بجائزة البطل، إن ساعدته حظوظه على ذلك، فالخمسة ملايين يسيل لها اللعاب، وكما كانت الدوحة مكانا للفوز بكأس خليجي 24، فلتكن أيضا للفوز بكأس العرب.
} لا شك أن سوزا اصطحب معه اللاعبين الأفضلين، بعدما أُتيحت له الفرصة للعب بعض المباريات الودية للاطمئنان على تشكيلته بعدما اطمأن عليهم من خلال الجولات الست في الدوري المحلي، وهم يعرفون جيدا أن العُيون تتابعهم، وأن عليهم أن يسجلوا إنجازا من الدوحة؛ يعوضون به إخفاق التأهل لمونديال 2022!
} ليس لنا إلا مراقبة مباريات منتخبنا، وأن نقتنع بما سيفعله الكابتن سوزا، وبالذات في لقائه الافتتاحي بالمجموعة، فالفريق (المستضيف) المتأهل لنهائيات 2022؛ أعدَّ إعدادا جيدا بمساعدةٍ من فيفا في بطولات قوية، وأرى أن الفوز عليه سيأخذ بنا للمنافسة ليس فقط على صدارة المجموعة؛ بل إلى ما هو أبعد من ذلك.
قد يعجبك أيضاً



