


تمثل بطولة كأس العرب التي تستضيفها العاصمة القطرية الدوحة، خلال الفترة من 1 وحتى 18 ديسمبر/كانون أول المقبل، فرصة كبيرة أمام المنتخب الفلسطيني لإعادة تقديم نفسه من جديد، بعد تراجع مستواه في الآونة الأخيرة.
ويعانى المنتخب الفلسطيني، في التصفيات الآسيوية المزدوجة الحالية، حيث يحتل المركز الأخير في مجموعته بـ4 نقاط، جمعها من فوز على أوزبكستان وتعادل امام السعودية، مقابل 4 هزائم امام أوزبكستان، والسعودية، واليمن، وسنغافورة.
ويتبقى للمنتخب مباراتين أمام سنغافورة واليمن في ختام لقاءات المجموعة، ستقامان في المملكة العربية السعودية بنظام التجمع خلال الفترة من 31 مايو/ آيار وحتى 15 يونيو/ حزيران.
ضياع حلم الوصول لكأس العالم
عمليًا فقد المنتخب الفلسطيني حظوظه باستكمال مشواره الآسيوي الخاص بالتأهل إلى نهائيات كاس العالم قطر 2022، وبالتالي سيقاتل في المباراتين المتبقيتين أمام سنغافورة واليمن من أجل استكمال المشوار الآسيوي المؤهل لنهائيات الصين 2023.
الفدائي لا يمر بأفضل أحواله، والدليل خسارة القاسية أمام السعودية مؤخرًا في التصفيات بخماسية نظيفة، وترتب على تلك الخسارة اعتذار المدير الفني الجزائري نور الدين ولد علي عن إكمال المشوار، وإسناد المهمة للتونسي مكرم دبدوب الذي كان يشغل منصل المدرب العام في الجهاز الفني السابق.

الهجوم أحد نقاط القوة
أما لو استعرضنا نقاط القوة والضعف بالنسبة للمنتخب الفلسطيني، قبل انطلاق بطولة كأس العرب، نجد أن قوته في الوقت الراهن تكمن في خطه الهجومي، في ظل وجود مهاجمين على أعلى مستوى يتقدمهم محمود وادي، مهاجم براميدز المصري، وأحد هدافيه.
وكذلك عدي الدباغ مهاجم العربي الكويتي، وتامر صيام مهاجم شباب الخليل الحالي، وحسنية أغادير المغربي، وشهاب القنبر هداف دوري المحترفين.
هؤلاء النجوم يمثلون نقاط قوة كبيرة للفدائي، لكن المشكلة الحقيقية التي واجهتهم في المنتخب تمثلت في عدم الاستفادة من قدراتهم، وأحيانًا سوء الطالع الذي كان يصادف المنتخب قبل أي تجمع، كما حصل في لقاء السعودية الأخير.
فقد أصيب وادي وهو في أفضل حالاته الفنية، كما لم يتمكن الدباغ من مغادرة الكويت بسبب البروتوكول الصحي الخاص بكوفيد 19، وهو ما سبب إرباكًا للجهاز الفني السابق، فتأثر الأداء الهجومي وغابت الحلول الهجومية، لكن في حال تواجدوا جميعًا فسيكونون من نقاط القوة في كأس العرب المقبلة.
نقاط الضعف
هنالك مشكلة حقيقية، تواجه المنتخب الفلسطيني في الفترة الأخيرة، تتمثل في وجود مشاكل في خطي الدفاع، ومركز حراسة المرمى.
في الدفاع، ما زال الفدائي يعاني منذ اعتزال اللاعب الدولي والقائد عبد اللطيف البهداري، فحتى الآن لم يجد الجهاز الفني البديل، وازدادت الأمور صعوبة مع إصابة زميله في نفس الخط محمد صالح مدافع المصري البورسعيدي، العائد مؤخرًا من الإصابة.
في مركز حراسة المرمى، هنالك خلل واضح، المنتخب افتقد في الآونة الأخيرة لحارسه الأساسي رامي حمادة، وتمت الاستعانة بالحارس توفيق علي لتعويضه، لكن مستوى الأخير تراجع بشكل واضح، لذلك لابد من إعادة النظر في هذا المركز.
قد يعجبك أيضاً



