
ماذا تريد أنديتنا من المشاركة في بطولة كأس العرب للأندية الأبطال؟ وهل هي من ضمن أولوياتها أم أنها فرضت عليها؟ تلك الأسئلة نستعرضها معاً في محاولة للوصول إلى استنتاجات منطقية، بخصوص مشاركة أنديتنا في البطولة العربية بشكلها ونظامها الجديدين، مع التذكير أن البطولة كانت تحظى بالأولوية وتتصدر المشاركات الخارجية في فترة التسعينات، وسبق لأندية النصر والشارقة والعين تنظيمها، قبل أن تتراجع شعبيتها بسبب تصاعد الحساسية العربية نتيجة لضعف المؤسسة في تلك الفترة، ما أجبر الأندية على التخلي عنها والتوجه للبطولة القارية لأهميتها ولقيمتها الفنية والمعنوية.
عودة البطولة العربية للظهور أخيراً كانت باكورة إنتاج الاتحاد العربي بتشكيله الجديد، وشهدت إجراء تحسينات شاملة على نظامها وجوائزها المالية الضخمة، ما حرك المياه الراكدة وفتح الباب أمام أبطال العرب للظهور من جديد، ولكن ماذا عن أنديتنا وكيف تنظر لها وهل هي من ضمن أولوياتها؟ وهل إقامتها في هذا التوقيت، الذي لا يتناسب مع أنديتنا والذي يسبق بداية الموسم المحلي سيسمح باستمراريتها وسيدفع أنديتنا لمنحها الاهتمام والأولوية، أم أن المشاركة في منافساتها وسط الظروف الحالية فرض واجب، وعليه، فإن المشاركة فيها أولوية لدعم البطولة وإنجاحها بعيداً عن حسابات المنافسة؟
كلمة أخيرة
حتى تحظى البطولة العربية بالأهمية، لا بد من إعادة النظر في توقيتها الذي لا يتناسب مع أغلب الأندية المشاركة.
*نقلاً عن الرؤية الإماراتية
قد يعجبك أيضاً



.jpeg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)