


يعود منتخب هولندا للظهور من جديد في منافسات بطولة كأس العالم 2022، والمقرر انطلاقها في قطر خلال شهر نوفمبر/تشرين ثان المقبل، وذلك بعد الغياب المفاجئ عن النسخة الماضية في روسيا عام 2018.
ويخوض المنتخب الهولندي تحدياً فريداً وصدامات مشتعلة أمام منتخبات المجموعة الأولى القوية والتي تضم كل من السنغال وقطر والإكوادور.
المواجهة الأولى عنوان المجموعة
ويلعب منتخب هولندا للمرة الأولى في تاريخه أمام منتخبي قطر "البلد المُضيف " والمنتخب السنغالي، حيث لم يسبق لمنتخب الطواحين الهولندية أن اصطدم بأي من المنتخبين في مباراة رسمية أو ودية من قبل، ما يشير إلى مدى صعوبة المباراتين.
في المقابل واجه منتخب هولندا نظيره الإكوادوري في مباراتين وديتين سابقاً، حقق الفوز في المباراة الأولى بنتيجة 1-0 عام 2006، بينما تعادل في المباراة الثانية بنتيجة 1-1 عام 2014 في إطار الاستعدادات لخوض منافسات كأس العالم في البرازيل.
تفوق تاريخي للطواحين
ويمتلك المنتخب الهولندي تفوقاً تاريخياً كبيراً حيث شارك في 10 نسخ سابقة عبر تاريخ البطولة.
وحقق منتخب هولندا مركز الوصافة في بطولة كأس العالم ثلاثة مرات أعوام 1974 و1978 و2010.
وخسر هولندا نهائي بطولة 1974 أمام ألمانيا ثم كرر السيناريو ذاته بالخسارة أمام الأرجنتين في نهائي مونديال 1978، قبل أن يخسر للمرة الثالثة في نهائي كأس العالم 2010 أمام إسبانيا.
كما حصد منتخب هولندا المركز الثالث في آخر ظهور له بالمونديال في البرازيل عام 2014 بعد الفوز على أصحاب الأرض بنتيجة 3-0 في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع، بينما حل في المركز الرابع في كأس العالم 1998 بعد الخسارة أمام البرازيل في نصف النهائي بركلات الترجيح.
في المقابل يظهر المنتخب القطري لأول مرة في منافسات كأس العالم، بينما يلعب منتخب السنغال للمرة الثالثة في منافسات المونديال.

وقدم أسود التيرانجا بطولة تاريخية في عام 2002 بعد تأهلهم لربع نهائي البطولة قبل الخسارة أمام تركيا، بينما ودعت السنغال كأس العالم 2018 من الدور الأول.
بينما ظهر المنتخب الإكوادوري 3 مرات في بطولة كأس العالم، حيث جاءت مشاركته الأولى في مونديال 2002 عندما ودع المنافسات من الدور الأول.
وفي مونديال 2006 تأهل منتخب الإكوادور إلى ثمن النهائي ثم خسر أمام إنجلترا بنتيجة 1-0.
وعاد منتخب الإكوادور للظهور مرة أخرى في كأس العالم بالبرازيل عام 2014 وودع منافسات البطولة مبكراً من الدور الأول.





