قبل قليل استطاع المريخ ان يعود لمنصات التتويج مرة أخرى
قبل قليل استطاع المريخ ان يعود لمنصات التتويج مرة أخرى بعد طول غياب ، وأعاد البسمة لشفاه جماهيره العريضة بعد أن حقق لقب بطولة كأس السودان على حساب غريمه الهلال في اللقاء الذي جمع الفريقين باستاد المريخ بأم درمان .
وقد حقق المريخ الكأس بعد أن فاز على الهلال بركلات الترجيح 4/2 بعد أن انتهى الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل السلبي دون أهداف.
بدأت المباراة متكافئة بين الفريقين مع أفضلية نسبية للهلال ، ومع مرور الزمن زادت سيطرة الهلال بشكل واضح نسبة لفاعلية كل من المحترفين النيجيريين بيتر جيمس نوانكو و قودوين ندبيسي مع الحركة الدؤوبة للثنائي هيثم طمبل و هيثم مصطفى ، وفي نفس الوقت ساعد الهلال على ذلك سوء مستوى خط وسط المريخ و خصوصا لاعب المحور أحمد يكيني الذي كان عالة على فريقه ، و قد احرز قودوين ندبيسي هدفا في الدقيقة 27 لم يحتسه الحكم بحجة التسلل ، و بعد هذا الهدف الضائع امتلك الهلال الملعب طولا و عرضا لكن دون نتيجة تذكر لينتهي الشوط بالتعادل السلبي .
وقد فرض سوء أداء المريخ على مدربه المصري محمود سعد التعديل في صفوف الفريق ، فقام بإقحام اليمني على النونو مكان المهاجم مهند الجيلي ، وفعلا كان لهذا التعديل مفعول كبير ، فقد شكلت سرعة ومهارة النونو صداعا دائما لدفاع الهلال وأعاد التوازن بين الفريقين مرة أخرى ، وكثرت التعديلات خلال هذا الشوط بغية إحراز هدف يعني البطولة ، فأقحم ريكاردو فيريرا مدرب الهلال كل من مهند الطاهر ، مجاهد أحمد و صالح بهجة بدلا من قودوين ندبيسي ، بيتر جيمس نوانكو و حموده بشير ، فيما أقحم المريخ غير النونو كل من السنغالي الشيخ ديوب ،عمر تنقا و جندي نميري بديلين لفيصل العجب ، ميرغني علي كنيد ومأمون زولو، و كانت تعديلات المريخ أكثر جدوى و فائده ، حيث أراح خروج ثنائي الهلال النيجيري دفاع المريخ كثيرا وساعدته على التقدم لمؤازرة خطي الوسط والهجوم ، وكاد على النونو أن يخطف المباراة والكأس إثر ركنية مررت قصيرة له سددها أقصى الزاوية اليمني لمرمى الهلال ولكن الكرة مرة جوار القائم بسنتيمترات قليله ، واستمر الاداء القوي و استمرت محاولات التسجيل حتى أعلن حكم المباراة عن نهايتها و الاحتكام لركلات الترجيح من نقطة الجزاء ، وكان المريخ هو الباديء بالتسديد حيث سدد له كل من علي النونو ، الشيخ ديوب ، بدرالدين قلق وجندي نميري و سجل الركلات الأربع ، بينما سدد للهلال كل من مهند الطاهر ، مجاهد أحمد(ضاعت) ، عمار مرق و الموزمبيقي داريو كان(ضاعت) ، ليكتسي الملعب باللونين الاحمر و الأصفر وسط اهازيج جماهير المريخ التي لا زالت تحتفل باللقب حتى إعداد هذا التقرير.