
يسدل الستار على منافسات النسخة 58 من كأس الأمير غدا الإثنين، عندما تقام المواجهة النهائية بين الكويت حامل اللقب والعربي ثاني أكثر الفرق فوزا بأغلى الكؤوس على ستاد جابر الدولي.
الطريق للنهائي
لم يكن طريق الفريقين للنهائي مفروشا بالورود، فالأبيض حامل اللقب تجنب الظهور في الدور الأول قبل أن يصطدم بالسالمية في دور الثمانية حيث احتاج للوقت الإضافي ليعود من بعيد ويقلب تأخره إلى فوز (4-2)، ولم يختلف الحال في قبل النهائي عندما واجه كاظمة وخرج بالتعادل قبل أن تبتسم له ركلات الترجيح ليبلغ النهائي بشق الأنفس.
أما العربي وإن كان طريقه أسهل نسبيا بتجاوز التضامن بخماسية في الدور الأول والفوز على برقان برباعية في دور الثمانية إلا أنه وجد صعوبات كبيرة في محطة قبل النهائي أمام اليرموك الذي ظهر بمستوى لافت وحرمه من الحسم في الوقتين الأصلي والإضافي ليلجأ الفريقان لركلات الترجيح التي انحازت للعربي ليتواجد في النهائي الثاني بالموسم الجاري بعد بلوغه نهائي كأس ولي العهد الذي خسره لمصلحة الكويت.
العميد جاهز
قائمة الأبيض تبدو مكتملة وجاهزة لمواجهة الأخضر باستثناء غياب طلال فاضل ويبرز في قائمة الكويت المحترفون جمعة سعيد، عبدول سيسوكو وأمجد عطوان مع علاء عباس إلى جانب المحليين فيصل زايد، يوسف ناصر ويعقوب الطراروة مع قائد الفريق وقلب دفاعه حسين حاكم إلى جانب فهد حمود وفهد الهاجري مع سامي الصانع ومشاري غنام ومن خلفهم الحارس الأمين حميد القلاف.
العربي متحفز
لا يختلف الحال مع كتيبة الأخضر التي تبدو شبه مكتملة هي الأخرى حيث يفتقد الفريق لجهود عيسى يعقوبو للإيقاف فقط، في الوقت الذي من المتوقع أن يعتمد خلاله مرمر على تشافي توريس في وسط الملعب لتعويض غياب يعقوبو في الوقت الذي لا خلاف فيه على سليمان عبد الغفور في حراسة المرمى مع أحمد الصالح وعيسى وليد بالدفاع إلى جانب محمد فريح ومحمد صفر مع عبد الله الشمالي بالوسط إلى جانب بندر السلامة والسنوسي الهادي فيما يحمل سيدريك هنري عبء الهجوم.
حضور جماهيري محدود
يشهد العرس الختامي لأغلى الكؤوس حضورًا جماهيريًا محدودًا في ظل التدابير والإجراءات الاحترازية المفروضة من الجهات الصحية للحد من انتشار فيروس كورونا حيث تم منح 20 مقعدا بالمنصة الرئيسية لكل فريق إلى جانب 30 مقعدا لكل فريق لمؤازرة كتيبتي الفريقين خلال المباراة.
قد يعجبك أيضاً



