إعلان
إعلان

كأس آسيا مرة واحدة؟!

مطلق نصار
16 مارس 201320:00
11_1_2007100525am_171321981
عندما نظمنا في الكويت بطولة كأس آسيا السابعة لكرة القدم عام 1980كانت كل الامكانيات متوافرة وجاهزة ومشجعة لتنظيم مثل هذا الحدث الكروي الكبير كنا نملك ادارة جيدة ودورياً محلياً قوياً ونجوم منتخب هم الافضل خليجيا وآسيويا وفي صدارة التصنيف الدولي وحضوراً جماهيرياً غفيرا وعلاقات خارجية مميزة مع اتحادات الدول الاعضاء في الاتحاد الاسيوية ونفوذا ومكانة ادارية عالية المستوى واحتراما من جميع الاطراف ودعما حكوميا مفتوحا للرياضة والتفافاً شعبياً مع المنتخب وادارته الفنية والادارية .

واليوم وبعد مرور 33 سنة من تنظيمنا لهذه البطولة يتقدم اتحادنا الكروي الحالي رسمياً بطلب تنظيم استضافة نهائيات كأس اسيا لكرة القدم 2019 والكرة الكويتية تعيش في حالة مزرية ليس على المستوى الاداري والفكر والتخطيط بل على مستوى جميع الاوضاع، فلا المنتخب الوطني بنفس مستوى ونجومية منتخب 80 ولا الإدارة بنفس قوة ونفوذ ومكانة الإدارة السابقة ولا الجهاز الفني والإداري على مستوى من قاد الازرق للفوز باللقب الآسيوي في البطولة السابعة.
نعيش في دوري ضعيف ممل وغياب وهروب جماهيري حتى على مستوى المباريات النهائية للبطولات المحلية والفرق التي تحظى بشعبية كبيرة كالقادسية والعربي والكويت منغمسة حتى أعلى الرأس في خلافات وصراعات داخلية مفتعلة خسرنا الاصدقاء في آسيا وكسبنا المزيد من الأعداء في ظل سياسة طائشة وفاشلة بالتدخل في ما لا يعنينا ولعب دور بطولة زائفة في محاولة للظهور الاعلامي واطلاق تصريحات تأييد لأطراف والتهجم على شخصيات رياضية خليجية وآسيوية من اجل تسجيل مواقف شخصية على حساب سمعة الكرة الكويتية.

اليوم نحن في المركز ال 12 عربيا واتحادنا الكروي كما يروج ويدعي يعيش في آزمة مالية طاحنة ويستجدي لكي يمشي مسابقاته ويفي بمتطلبات المنتخب الوطني إعدادا وتجهيزا .. عندما طلبنا تنظيم كأس آسيا السابعة لم نجد من ينافسنا، لكن اليوم هناك 9 دول تنافسنا وهي أقوى منا من حيث العلاقات والنفوذ كالصين والسعودية والامارات وعمان وتايلند وماليزيا والبحرين ولبنان. 

اليوم نفوذنا الآسيوي ليس كالأمس عندما كنا نواجه اقوى المنتخبات والاندية العالمية واليوم لا نجد منتخبا يوافق على اللعب معنا مباراة تجريبية، وبتنا نستجدي منتخب فلسطين لكي يلعب معنا في افتتاح استاد جابر... "حنا وين وتنظيم كأس آسيا وين يجب ان نلعب على قدنا"!


** نقلا عن جريدة الرأي الكويتية
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان