
من السباعية الألمانية المبكية عالمياً في مونديال 2014 على أرضهم وبين جماهيرهم، إلى الخروج المر من دوري المجموعات لبطولة كوبا أمريكا، تأكيد لانهيار برازيلي واختفاء السامبا من فنون كرة القدم، وهذا ما لم يتوقعه أحد البتة.
ولن ينسى العالم النحيب البرازيلي في المدرجات وعبر شاشات التلفزة كباراً وصغاراً، يوم طحنتهم الماكينات الألمانية بلا رحمة في نصف نهائي المونديال، لكن الكارثة الأكبر حلت أمس الأول بالخروج الحزين من الباب الكبير في كوبا أمريكا، بعد أن عجز دونغا وكتيبته عن التعادل مع البيرو في دوري المجموعات.
هل يجوز لنا أنا نقارن بين البرازيل والسعودية بتكرار السيناريو، حين تجرع الصقور الخضر مرارة الثمانية من ألمانيا في مونديال 2002، والخروج المر من دوري المجموعات في بطولة آسيا الماضية 2015 في أستراليا؟!.
الغريب أن ألمانيا عامل مشترك في الكارثتين بالثمانية والسبعة مونديالياً مع فارق الزمن، ومع الفارق الكبير جداً بين مستوى البرازيل والسعودية، إلا أن كرة القدم لا تعترف أبداً بهذه الفوارق ولا التاريخ، مع الأخذ في الاعتبار أن لاعبي البرازيل محترفون في أهم الدوريات الأوروبية، بينما لا يوجد لاعب سعودي محترف خارجياً، ولكن النهاية واحدة.
الكارثة السعودية البرازيلية مرتبطة بالفكر الإداري والتخطيط بعيد المدى وعدم التعلم والاستفادة من السلبيات واختيار المدرب الأنسب وتطبيق الاحتراف وإهدار الأموال في غير محلها.
* نقلاً عن صحيفة الرؤية الإماراتية



