إعلان
إعلان

كارتيرون.. فاشل جديد في طريق استنساخ مانويل جوزيه

Federico Albrizio
22 نوفمبر 201813:27
كارتيرون

مازال فريق الأهلي المصري يعاني بشكل واضح مع المدربين الأجانب منذ التجربة الأبرز والأفضل في تاريخ النادي من حيث حصد الألقاب والبطولات مع البرتغالي مانويل جوزيه المدير الفني الأسبق، الذي تولى الأهلي عبر 3 ولايات مختلفة، حصد خلالها 4 ألقاب دوري أبطال أفريقيا أعوام 2001 و2005 و2006 و2008.

وجاء الدور هذه المرة في مسار الفشل الذي يلاحق المدربين الأجانب مع النادي الأهلي على الفرنسي باتريس كارتيرون الذي كان مثار تفاؤل جماهير الفريق الأحمر مع بداية توليه المهمة وتصحيح النتائج سريعاً في دوري أبطال أفريقيا والتأهل للدور النهائي ولكن النتائج تحولت إلى النقيض تماماً في شهر نوفمبر/تشرين الثاني الجاري بتوديع الفريق بطولة دوري أبطال أفريقيا ثم البطولة العربية.

كارتيرون أصبح فاشلاً جديداً في طريق استنساخ تجربة مانويل جوزيه الرائعة التي دامت عبر 3 ولايات وشهدت تتويجاً بالعديد من الألقاب وإنجازات بالجملة إلا أن المدرب الفرنسي لم ينجح في وضع بصمة مؤثرة له مع اقترابه من الرحيل عن منصبه بعد التراجع الرهيب في نتائج الفريق الأحمر.

ولم يكن الفشل ملاحقاً فقط لكارتيرون في طريق استنساخ تجربة جوزيه فالأهلي لم يعرف طعم النجاح المبهر مع أي مدير فني أجنبي منذ رحيل الثعلب البرتغالي في آخر ولاية عام 2012، إذ فشل المدرب الإسباني خوان كارلوس جاريدو المدير الفني في إرضاء طموحات الأهلي رغم التتويج بلقب كأس الكونفدرالية الأفريقية.

وعانى الأهلي مع جاريدو من تراجع النتائج محلياً مما أضاع منه لقب الدوري موسم 2014 – 2015 كما ودع دوري أبطال أفريقيا من دور الستة عشر وتلقى الفريق هزيمة ثقيلة أمام الاتحاد السكندري بنتيجة 4-1.

ومع تعاقد الأهلي مع البرتغالي جوزيه بيسيرو المدير الفني السابق لفريق سبورتينج لشبونة تفاءل الكثيرون خاصة أن المدرسة البرتغالية ناجحة مع الفريق الأحمر بدليل تجربة جوزيه المبهرة إلا أن بيسيرو لم يستمر طويلاً بعد انتقادات واسعة لقرار تعيينه ضد مجلس الإدارة السابق برئاسة محمود طاهر وخسارته بثلاثية أمام سموحة بالدوري مما جعل بيسيرو يفضل الرحيل مع تلقيه عرضًا لقيادة بورتو البرتغالي.

ولجأ الأهلي للمدرب الهولندي مارتن يول المدير الفني الأسبق لتوتنهام الإنجليزي من أجل استعادة الأمجاد ولكن يول فشل في استعادة لقب دوري الأبطال وتعرض لانتقادات ضخمة أيضاً بعد خسارة لقب كأس مصر على يد الزمالك بنتيجة 3-1.

وعاد الأهلي إلى المدرب الأجنبي مجدداً بعد حقبة حسام البدري التي شهدت أرقاماً قياسية وسيطرة على البطولات المحلية ولكن كارتيرون سار على طريق الفشل بعد مانويل جوزيه.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان