استنكر نجم كرة القدم الروسي السابق فاليري كاربين، ادعاءات المنشطات
استنكر نجم كرة القدم الروسي السابق فاليري كاربين، ادعاءات المنشطات الخاصة بالمنتخب الروسي لكرة القدم، واصفا إياها بأنها "سخيفة".
وذكرت صحيفة "ميل" البريطانية يوم الأحد الماضي، أن المنتخب الروسي بأكمله خضع للتحقيقات بسبب المنشطات خلال بطولة كأس العالم 2014 بالبرازيل، وأن المحقق ريتشارد ماكلارين أبلغ شبكة "إيه آر دي" الألمانية التلفزيونية، بأن كرة القدم الروسية قد يكون لديها أنظمة خاصة بها لإخفاء حالات تعاطي المنشطات.
ولكن كاربين، الذي سجل في 1992 أول هدف للمنتخب الروسي بعد تفكك الاتحاد السوفيتي السابق، استنكر كل هذه الادعاءات في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) في موسكو.
وقال كاربين، 48 عاما "الحقيقة أننا ضحكنا منه، أسوأ فريق في كأس العالم بالبرازيل كان المنتخب الروسي، من السخيف أن تتهم الفريق بتعاطي المنشطات".
وأوضح كاربين أن المنشطات لا تؤتي ثمارها في كرة القدم لأن "الموسم يستمر ما بين 10 و11 شهرا، ولهذا، يكون أمرا سخيفا أن تتحدث عن المنشطات، لأنه ما من أحد يستطيع تعاطي المنشطات على مدار 11 شهرا".
وولد كاربين في الاتحاد السوفيتي، وبالتحديد فيما أصبحت الآن دولة إستونيا، ولعب لناديي سيسكا وسبارتاك موسكو قبل الانتقال لإسبانيا، حيث قضى 11 عاما من مسيرته الكروية ضمن صفوف ريال سوسيداد وفالنسيا وسلتا فيجو.
وبعد اعتزاله اللعب، عمل كاربين بالتدريب وتولى مسؤولية كل من سبارتاك موسكو ومايوركا الإسباني، فيما يعمل الآن محللا تلفزيونيا لإحدى محطات التعليق على مباريات كرة القدم.