إعلان
إعلان

كادت أن تكون تاريخية يالعماني

KOOORA
08 يوليو 200720:00
oman1
أه يابرازيل الخليج كادت أن تكون تاريخية في شباك الكنغر الاسترالي فقد قدم المنتخب العماني واحدة من أفضل مبارياته طوال مشواره وتاريخه الكروي فعلها الميمني عند الدقيقة 32 عندما تلقى كرة من النجم المتألق عماد الحوسني أبت الكرة إلا أن تصل إلى ذلك المرعب الميمني الذي استقبلها استقبال الأبطال ليضعها قذيفة في شباك مارك شوازتزر الاسترالي معلنا عن هدف غالي وثمين ليس في سجلات تاريخ المنتخب العماني فحسب بل في سجلاتك يالميمني والأروع ليس بالهدف بل بعد الهدف فالشكر والحمد لله على ذلك الهدف أتت بتعبير جميل ومعبر من أبناء عمان ابنا قابوس.
المنتخب العماني في تلك الواقعة قدم مستوى خالف توقعات الجميع تلك التوقعات التي انصبت للمنتخب الاسترالي والهالة الكبيرة التي تحدثت عنها جميع وسائل الأعلام حول قوة المنتخب الاسترالي حتى البعض لم يصدق بان المنتخب العماني هو من تقدم بهدف في شباك مارك شوازتزر ولم يجد تفسيرا سوى أن المنتخب الاسترالي لم يقدم كل ما لديه في تلك المباراة وأنا أخالفهم الري المنتخب الاسترالي أنصدم بقوم المنتخب العماني واستطاع أبناء عمان السيطرة على مفاتيح لعب المنتخب الاسترالي بل كانت هناك الرغبة بالظهور وتقديم المستوى الذي يليق بالكرة العماني احد الأسباب الرئيسية في تفوق العماني في تلك الواقعة .
قبل المباراة بل قبل انطلاقة البطولة انصب الإعلام على أن المنتخب الاسترالي سيتخطى الجميع بحكم لاعبيه المحترفين فلم تنفع تلك الأسماء ( مارك شوازتزر, براد جونز, مايكل بيتكوفيتش, لوكاس نيل, بريت ايميرتون, مايكل بيوتشامب, مايكل ثوايت, مارك ميليجان, باتريك كيسنوربو, مارك بريشيانو, هاري كيويل, تيم كاهيل, فينس جريللا, مايل ستريوفيسكي, لوك ويلكشاير, جاسون كولينا, كارل فاليري, نيك كارل, ديفيد كارني, مارك فيدوكا, جون الويزي, اركي تومسون, بريت هولمان ) وهي تشكيلة المنتخب الاسترالي المدججة بالنجوم أمام رغبات وطموحات لاعبي المنتخب العماني الذين لم تهيبهم تلك الأسماء بل وقفوا أمامها بشموخ وعز عربي أثنى عليه الجميع بل رفعت القبعات له على ما قدمه من مستوى متميز .
في تلك الواقعة كانت لنا نحن العمانيون أحلام وتطلعات ولكن سرقت منا في اللحظات الأخيرة بقدر قادر وعند تغيير الفكر والتكتيك الذي بدأت عليه المباراة التراجع الملحوظ في الدقائق العشر الأخيرة لم أجد له مبررا ولا تفسيرا ولكن تلك هي غريزة لدى الكثير بان التراجع والمحافظة على النتيجة هو التعبير والتفكير الأمثل ولكنها لم تفلح في تلك الدقائق التي بددت أحلامنا وأحلام كل العرب وسلبت منا انتصارا كاد أن يكون تاريخيا .
الخلاصة بان المنتخب العماني اثبت بان عالم كرة القدم لايعترف بالأسماء ولا بالتاريخ بل الكرة تعطي من يعطيها وان كان لديك الطموح والرغبة في الفوز فالفوز سيكون من نصيبك لا محالة فتحية إجلال لكم يأبناء عمان على ما قدمتموه من مستوى رائع كعادتكم وتشريفكم للكرة العمانية خاصة والخليجية والعربية عامة .
فرحة لاعب المنتخب العماني بالهدف فرحة لم تكتملتحية للجمهور العماني
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان