إعلان
إعلان

كاتب التاريخ.. فينيسيوس جونيور وتضميد جراح 1998

KOOORA
12 يوليو 202306:33
فينيسيوس جونيورAFP

يبقى 12 يوليو/ تموز تاريخًا يصعب على عشاق الكرة البرازيلية نسيانه بسهولة، فهو اليوم الذي شعر فيه مشجعو السليساو بمرارة كبيرة في البطولة المفضلة.

ففي ذلك اليوم، احتضن ستاد دو فرانس نهائي النسخة رقم 16 من كأس العالم، بين صاحب الأرض المنتخب الفرنسي الباحث حينها عن التتويج بلقبه المونديالي الأول، والبرازيل حاملة اللقب والمتوجة بالبطولة 4 مرات من قبل.

وكانت المؤشرات سلبية قبل النهائي، حيث حامت الشكوك حول جاهزية النجم رونالدو، وبالفعل تم استبعاده من التشكيل الأساسي قبل أن يعود للتشكيل قبل انطلاق المباراة.

وقدمت فرنسا مستوى تاريخيا في ذلك اللقاء وحسمته بثلاثية نظيفة، بثنائية من زين الدين زيدان وهدف من إيمانويل بيتي، لتتكبد البرازيل حينها ثاني هزيمة في تاريخها بنهائي المونديال، بعد خسارة نهائي 1950 على أرضها أمام أوروجواي بنتيجة (2-1).

وفي ذلك التوقيت تكبدت البرازيل أثقل هزيمة في تاريخها في كأس العالم، ولكن تحطم ذلك الرقم بعدها في مونديال 2014 بالسقوط المدوي على أرضها في نصف النهائي أمام ألمانيا بنتيجة (7-1).

ليبقى 12 يوليو/ تموز عالقا في أذهان عشاق الكرة البرازيلية، ولكن يبدو أن التاريخ يرغب في تضميد الجراح البرازيلية، بمنحهم الفرصة لتغيير الذكريات المتعلقة بذلك اليوم.

ففي 12 يوليو/ تموز من عام 2000، وبعد عامين فقط من خسارة نهائي مونديال فرنسا، ولد واحد من أبرز المواهب البرازيلية في السنوات الأخيرة فينيسيوس جونيور.

وتضع الجماهير البرازيلية آمالًا عرضية على فيني في إعادة أمجاد المنتخب من جديد، في ظل المستويات المميزة التي يقدمها رفقة ريال مدريد في المواسم الأخيرة.

وتوج فينيسيوس بكل الألقاب الممكنة مع ريال مدريد من الدوري الإسباني وكأس ملك إسبانيا والسوبر الإسباني، إضافة إلى دوري الأبطال والسوبر الأوروبي وكأس العالم للأندية.

ويأمل فينيسيوس في نقل تلك المستويات إلى المنتخب البرازيلي الذي لم يتوج معه بأي ألقاب بعد، وسيكون اللقب الأبرز بالطبع هو كأس العالم الغائب عن خزائن السليساو منذ عام 2002.

وإن نجح في ذلك، سيرتبط يوم 12 يوليو/ تموز مع البرازيلين بتاريخ ميلاد فينيسيوس الذي أعاد لقب المونديال من جديد، وسينسيهم مرارة ستاد دو فرانس عام 1998.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان