AFPتحتفل ألمانيا، اليوم الثلاثاء، الموافق 3 أكتوبر/تشرين أول، بعيدها الوطني، والذي يعرف باسم "يوم الوحدة الألمانية"، وهو يوم عطلة في البلاد لإحياء ذكرى توحيده في عام 1990.
وتوحدت ألمانيا في ذلك العام بانضمام جمهورية ألمانيا الديمقراطية (ألمانيا الشرقية) إلى جمهورية ألمانيا الاتحادية (ألمانيا الغربية)، ليتم توحيد ألمانيا كدولة واحدة، وذلك للمرة الأولى منذ عام 1945.
وجاءت عملية إعادة توحيد ألمانيا مع سقوط جدار برلين يوم 9 نوفمبر/تشرين ثان 1989، وكان هناك تفكير في جعل هذا اليوم هو "العيد الوطني"، خاصة أنه يتزامن أيضًا مع ذكرى إعلان الجمهورية الألمانية في 1918، ولكن تم الاستقرار في نهاية المطاف على يوم 3 أكتوبر/تشرين أول.
وقبل توحيد البلاد في عام 1990، ولد قبلها في نفس اليوم 3 أكتوبر/تشرين أول 1981، نجم كرة القدم السويدية زلاتان إبراهيموفيتش.
ويعد إبرا، أحد أبرز المهاجمين على مر العصور، ومن أكثر اللاعبين تتويجًا بالألقاب بـ 34 لقبًا في مسيرته، وسجل أكثر من 570 هدفًا في مسيرته الاحترافية.
وكان لكاتب التاريخ، وجهة نظر في ربط إبرا بالعيد الوطني لألمانيا من جميع الجبهات، فبعد أن ولد في نفس يوم العيد الوطني، كانت له بصمة واضحة في برلين، المدينة التي شهدت بداية توحيد البلاد بسقوط جدار برلين.
ففي يوم 16 أكتوبر/تشرين أول 2012، وبعد أيام من العيد الوطني، استقبلت ألمانيا، نظيرتها السويد في التصفيات الأوروبية المؤهلة إلى كأس العالم 2014 بالبرازيل على الملعب الأولمبي في برلين.
وضربت ألمانيا بقوة بالتقدم برباعية نظيفة بعد مرور 55 دقيقة، وبدت المباراة محسومة لأصحاب الأرض، قبل أن يقود إبراهيموفيتش ريمونتادا شهيرة ستبقى عالقة في الأذهان.
وسجل إبراهيموفيتش، الهدف الأول للسويد في الدقيقة 62، قبل أن ينجح منتخب بلاده بعده في تسجيل 3 أهداف وينهي المباراة متعادلًا بنتيجة (4-4).
ومن المثير في مسيرة النجم السويدي، كثرة تنقله بين الأندية، ولعب في 4 دوريات من الدوريات الأوروبية الخمس الكبرى، وذلك في الدوري الإيطالي عبر يوفنتوس وإنتر وميلان، وفي الدوري الإسباني عبر برشلونة.
كما لعب في الدوري الفرنسي رفقة باريس سان جيرمان، وفي الدوري الإنجليزي مع مانشستر يونايتد، ويبقى الدوري الألماني هو الوحيد بين الدوريات الكبرى الذي لم يلعب به إبراهيموفيتش.



