
أسابيع قليلة تفصلنا عن انطلاق المونديال، الحدث الكروي الأكبر الذي يحمل لمحبي كرة القدم، لحظات من السحر والجنون لا تتكرر سوى كل 4 سنوات.
وتشارك 4 دول عربية في مونديال روسيا المقبل "مصر - السعودية - المغرب - تونس"، وهو حدث غير مسبوق.
ويلقي "كووورة" الضوء على نجوم سابقين ومعاصرين من هذه الدول، قبل المحفل العالمي الكبير، وموعدنا اليوم مع ماجد عبد الله، قائد المنتخب السعودي ونادي النصر الأسبق.
ولد ماجد عبد الله في الأول من نوفمبر/ تشرين الثاني 1959، وبدأ مسيرته مع الكرة صغيرا، ولمع على الساحة الرياضية بداية من عام 1977 عبر نادي النصر.
كان "الكابتن ماجد" رائدا للإنجازات في الكرة السعودية، فقد كان ضمن الجيل الذهبي الذي أهدى الأخضر التأهل إلى أولمبياد 1984.
وفي نفس العام فاز مع المنتخب السعودي بأول لقب لأمم آسيا في تاريخه، وسجل هدفا مذهلا في المباراة النهائية أمام الصين التي انتهت بنتيجة 2-0.
وراوغ عبد الله، العديد من لاعبي الفريق الصيني، ثم مر من حارس المرمى ليسجل الهدف الثاني ويشعل الأفراح في المملكة باللقب الأول التاريخي.
وبعد 4 سنوات عاد الأخضر السعودي ليثبت أحقيته في اعتلاء عرش آسيا وحافظ على لقبه، وساعده على ذلك رأسية رائعة "للكابتن ماجد"، دك بها شباك إيران في نصف النهائي.
واستمرارا لسلسة الريادة، قاد عبد الله منتخب بلاده للتأهل إلى نهائيات كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه عام 1994، ولم يكتف السعوديون بذلك إذ تأهلوا في هذه النسخة إلى الدور الثاني.
ونال عبد الله لقب عميد لاعبي العالم برصيد 139 مباراة، وقرر بعد إنجاز المونديال التاريخي في 1994 اعتزال اللعب الدولي، ليكتفي بالمشاركة المحلية مع ناديه النصر.
وفي 1998 أعلن عبد الله اعتزال الكرة نهائيا بعد قيادته النصر للتتويج بكأس الكؤوس الآسيوية في نفس العام.
ألقاب فردية وجماعية لا تحصى
على مدار مسيرته الحافلة حقق عبد الله العديد من الألقاب الفردية والجماعية، منها على سبيل المثال لا الحصر، الفوز مع منتخب بلاده ببطولتين لأمم آسيا، والتأهل الأول للمونديال.
كما قاد عبد الله النصر للفوز بأول لقب دوري في تاريخه عام 1980، ولقبين لكأس الأندية الخليجية 1996 و1997، والإنجاز الأكبر بالتتويج بلقب كأس الكؤوس الآسيوية 1998.
وفاز ماجد بلقب هداف الدوري السعودي 6 مرات وكأس الملك 4 مرات وكأس الخليج مرة ومثلها للبطولة العربية ولقب أفضل لاعب في آسيا 1984، وغيرها من الألقاب الفردية والجماعية.
قد يعجبك أيضاً



