
قد يساهم توقف الدوري السوري، بعد الجولة الـ8، نظرا لفترة التوقف الدولي، في منح الأجهزة الفنية لفرق المسابقة في مراجعة حساباتها، واستكمال استشفاء لاعبيها، واختبار جاهزية بدلائها، ومعالجة الأخطاء التي ظهرت في الجولات الماضية.
وكان اتحاد الكرة قرر إيقاف الدوري، لخوض المنتخب الأول مباراتين وديتين مع عمان والكويت، بجانب سفر المنتخب الأولمبي للبحرين لمواجهة منتخبها وديا مرتين.
كووورة يرصد في التقرير التالي، أبرز الأرقام والمشاهد التي مرت بالبطولة منذ انطلاقها هذا الموسم..
الأقوى والأضعف
استحق فريق الجيش لقب الأفضل هجوميا، بعد أن سجل 20 هدفا، كان 11 منها من نصيب محمد الواكد، ليتصدر قائمة الهدافين.
فيما يعد فريقا المجد وحطين، صاحبا لقب أضعف هجوم، بـ4 أهداف فقط، رغم وجود مهاجمين مميزين بهما، مثل سامر السالم مع حطين، ورجا رافع مع المجد.
في حين حمل فريق الحرفيين لقب أضعف دفاع، بعد أن تلقى مرماه 22 هدفا.
122 هدفا
شهدت الجولات الثمانية تسجيل 122 هدفا في 56 مباراة، بمعدل 2.17 في اللقاء الواحد، وكانت مواجهة الجيش والحرفيين في الجولة الأولى، شهدت أكبر عدد من الأهداف لفريق واحد، حين نجح الجيش بتسجيل 7 أهداف.
طعم الفوز
وحدهما فريقي المجد والحرفيين، لم يتذوقا طعم الفوز، فالأول تعادل في 5 مباريات وخسر 3، أما الثاني فقد خسر في 7 وتعادل في لقاء وحيد، كان أمام المجد، في حين أن تشرين المتصدر بـ18 نقطة، لم يتعادل في أي مباراة.
مسلسل إقالة المدربين
واصل الدوري السوري مسلسله الشهير بإقالة أو استقالة عدد كبير من المدربين، إذ شهدت الجولات الثمانية ضحايا كثيرين، فكانت البداية في النواعير، حين قدم مدربه رافع خليل استقالته، ليخلفه أحمد الحياري، ثم خالد الحوايني.
فيما كلف الاتحاد الحلبي أحمد هواش خلفا لمحمد شديد، واستعان حطين بمحمد العطار خلفا لمحمود الفيوض، وبعد 5 جولات تم تكليف سليم جبلاوي.
أما جبلة فقد كلف محمد خلف بدلا من تامر اللوز، ومن ثم مناف رمضان خلفا للأول، واستعان الجيش بأحمد الشعار خلفا لحسين عفش، وبدوره الطليعة كلف ماهر بحري خلفا لهشام الشربيني.
دفاع مثالي
انتفاضة الوحدة كانت أبرز المشاهد في الجولات الأخيرة، إذ حقق 4 انتصارات متتالية، فيما لم يدخل مرماه أي هدف في آخر 5 مباريات، لينتقل للمركز الثاني، برصيد 16 نقطة، وبفارق نقطتين عن تشرين المتصدر.
هجمة شرسة
في كل جولات الدوري، كان التحكيم يتعرض لهجوم شرس من المدربين واللاعبين والجمهور، فيما دافعت لجنة الحكام باتحاد الكرة عن حكامها وأكدت أن معظم القرارات كانت صائبة.



