


شدد سامي قمصان، المدرب المساعد في الأهلي، على أهمية تحقيق لقب دوري أبطال أفريقيا بعد غياب 7 أعوام وإسعاد الجماهير الحمراء، إثر الفوز على الغريم التقليدي الزمالك في المباراة النهائية.
وكان لقمصان دور بارز في إنجاز الأهلي، كونه عمل مع أكثر من جهاز فني بالأهلي، وعلى رأسهم رينيه فايلر ثم استكمل المهمة مع موسيماني، ما ساعد الأخير على الاندماج سريعا في أجواء الفريق بعد توليه المسؤولية قبل شهرين تقريبا.
مدرب الأهلي يكشف في حوار خاص لكووورة كواليس التتويج بالنجمة التاسعة، وماذا نقل لموسيماني بعد توليه المسؤولية وطموح الفريق في الفترة المقبلة وغيرها من الموضوعات المهمة.. فإلى نص الحوار:
ماذا تعني لك بطولة إفريقيا بعد غياب 7 سنوات؟
- تعني الكثير بالطبع، فهي بطولة غالية علينا كأهلاوية قبل أن أكون عضوا بالجهاز الفني، كنا عازمين على تعويض الجمهور عن غياب البطولات القارية الفترة الماضية وتحقق لنا ما نريد في النهاية.
كيف جدد الجهاز دوافع اللاعبين طوال البطولة التي استغرقت عاما؟
- دوافع لاعبي الأهلي كبيرة، فعدد قليل من اللاعبين هو من حقق اللقب من قبل، لذلك كانت هناك رغبة كبيرة لدى الجميع للفوز ببطولة إفريقيا، فقد أرادوا كتابة أسمائهم في تاريخ النادي مثل باقي الأجيال، ودورنا كان تحفيزهم لتحقيق ذلك بشكل أكبر بجانب العمل الفني.
ما هي المرحلة الأصعب في مشوار البطولة؟
- كانت مواجهة صن داونز في ربع النهائي من أجل تعويض إخفاق البطولة التي سبقتها وعبرنا بشكل جيد، ثم بعد ذلك مواجهة الوداد في نصف النهائي، وأخيرا المباراة النهائية، مواجهات الأدوار الاقصائية دائما مهمة ومؤثرة.

هل توقعت سيناريو الصدام مع الزمالك في النهائي؟
- في الحقيقة لم نكن نفكر في المباراة النهائية قبل التأهل، تركيزنا كان في فريقنا وكيفية الوصول ثم بعد ذلك ننظر للمنافسين.
وكيف تعاملتم بعد تأكد مواجهة؟
- الأمر بعد ذلك أصبح أصعب بالتأكيد، لأن النهائي مباراة واحدة ستحسم اللقب، والأمر الثاني أن مباراة الزمالك خارج التوقعات والمعايير ولا تخضع لمعطيات سابقة، لكن كان لدينا تصميم على القتال من أجل اللقب بغض النظر عن المنافس.
كيف تعاملتم مع الغيابات التي طرأت على الفريق بسبب كورونا قبل اللقاء؟
- بالتأكيد كانت غيابات مؤثرة، أليوديانج ووليد سليمان وصالح جمعة، لكن في هذه الفترة كان لابد أن نضاعف من التركيز على العامل النفسي مع باقي اللاعبين الذين سيخوضون اللقاء، مثل حمدي فتحي. موسيماني تعامل بشكل نفسي رائع وتخطينا هذا الظرف الطارئ.
كيف تعاملتم مع تغير سيناريو النهائي أكثر من مرة؟
- لابد أن تتعامل مع كل المتغيرات في اللقاء، خصوصا أن هذا الأمر يحدث في وقت قصير للغاية، بعد الهدف الأول تراجع اللاعبون للحفاظ على التقدم بعدما شعروا أن البطولة تقترب، ثم بعد ذلك نجحنا في العودة مرة ثانية بهدف أفشة بعد تعادل الزمالك، وحققنا اللقب.
ماذا قال موسيماني للاعبين بين شوطي اللقاء؟
- موسيماني جدد دوافع اللاعبين ومنحهم حافزا كبيرا للفوز، طالبهم باللعب بطريقتنا المعهودة وهو ما تحقق وبدأنا الشوط الثاني بشكل جيد حتى سجل أفشة هدف الفوز فهو هدف تاريخي له وللنادي.
كيف رأيت تألق محمد الشناوي في مشوار البطولة؟
- تألق الشناوي لم يبدأ من هذه البطولة فهو منذ 3 سنوات، لديه ثبات في المستوى، ويقدم أداءً أكثر من رائع واستحق أن يكافئ بهذه البطولة، إلى جانب شخصيته في الملعب ودوره خارج الملعب كقائد للفريق، له أدوار أخرى يقوم بها مع باقي قادة الفريق مثل سعد سمير وأيمن أشرف.
ما هي الأمور التي نقلتها لموسيماني مع توليه المسؤولية؟
- المستوى الفني وقدرات اللاعبين وأسلوب لعب النادي الأهلي، وكيف نستعد للمباريات المحلية والإفريقية.
- موسيماني يسمع جيدا ويقيم ويمنح الجميع الأدوار، وهو أيضا يعرف الأهلي جيدا وعدد من اللاعبين بأسمائهم منذ البداية، فقد تقابلنا 4 مرات وتدريب الأهلي كان حلما له.
هل ترى بطولة إفريقيا ستساعد موسيماني على النجاح؟
- ليس هناك أفضل من هذه البداية وتحقيق اللقب الغائب منذ سنوات، هو أيضا لديه قبول من الإدارة والجماهير واللاعبين، وهذه الأمور ستساعده على صنع التاريخ والإنجازات له وللأهلي، موسيماني قادر على صنع تاريخ في الأهلي.
ما الفارق بين موسيماني وفايلر؟
- لا أفضل المقارنات لكل مدرب طبيعته الخاصة، فايلر حقق نجاحات كبيرة ونقل حالة الفريق للأفضل ثم جاء موسيماني وأكمل المهمة بشكل رائع وتوج باللقب، لكن ما يبقى هو اسم الأهلي فهو من يصنع المدربين واللاعبين ويضيف لأي فرد.
كيف ترى التدعيمات الجديدة وعودة المعارين؟
- بلا شك أن تضم عناصر جديدة وتجدد الدوافع إلى جانب اللاعبين العائدين من الإعارة، فقد قدموا مستويات كبيرة خارج النادي ولابد أن تكافئهم بعودتهم. موسيماني معجب جدا باللاعبين العائدين من الإعارة.
كيف ترى المنافسة على كأس مصر وباقي البطولات المقبلة؟
- طموحنا المنافسة على كل الألقاب. في كل بطولة نشارك فيها نكون المرشح رقم 1، نركز في كأس مصر والدوري الجديد والسوبر الإفريقي وتنتظرنا تحديات قوية الفترة المقبلة.
ماذا عن طموح اللعب في مونديال الأندية هذه المرة؟
- طموحنا لا حدود له، الأهلي فاز من قبل بثالث العالم، فلما لا نتخطى هذا الإنجاز ونلعب المباراة النهائية وننافس حتى أبعد نقطة.
- ستكون مواجهات قوية وكبيرة أمام فرق أكبر بإمكانيات عالية ووجودنا إلى جوارهم يمنحنا الدوافع لتحسين مركزنا السابق والمنافسة على اللقب.
ما هي رسالتك لجمهور الأهلي؟
- أكثر ما يفرحني هو إسعاد جماهير الأهلي. فهو يمنحك القوة والدعم، الجمهور أكثر من يستحق البطولة، الأهلي أنشأ لجمهوره، ونتمنى أن تكون سببا لإسعادهم.

قد يعجبك أيضاً



