إعلان
إعلان
main-background

«قمر أوروبا»

عصام سالم
12 يونيو 202300:55
issamsalem

اعتلى فريق مانشستر سيتي عرش أوروبا، حيث نجح في ترويض البطولة الأغلى وكسب ود «الأميرة الشقراء» للمرة الأولى، فنال لقب «قمر أوروبا» بكل الجدارة والاستحقاق، بعد أن فك طلاسم فريق إنتر ميلان قاهر البارسا وبورتو وبنفيكا والميلان، بحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله..

وبات السيتي في «الحقبة الإماراتية» وبعد ملكية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان له، أقوى فريق في العالم، وتحول من فريق «مكسور» لسنوات طوال، إلى فريق «منصور» هوايته جمع الألقاب «20 لقباً حتى الآن» مثلما يهوى البعض جمع الطوابع.

واعتلى السيتي العرش الأوروبي رغم المستوى الرائع الذي قدمه إنتر ميلان، والذي سبق أن حذرت من خطورته عندما ألمحت في المقال السابق إلى أن الإنتر سيكون أخطر على السيتي من الريال، لقوة تحصيناته الدفاعية.

وكان السيتي قبل الحقبة الحالية مجرد فريق يكتفي بمتابعة الفرق الإنجليزية الأخرى وهي تحصد 14 لقباً لدوري أبطال أوروبا «ليفربول 6 ألقاب وتشيلسي 5 ألقاب ومانشستر يونايتد لقبين وويستهام لقب».

وبعد نيل ثلاثية الدوري وكأس الاتحاد ودوري الأبطال من حق «القمر السماوي» أن يحلم بالفوز بلقب مونديال الأندية لأول مرة أيضاً، عندما يحط الرحال بين محبيه وعشاقه بالمنطقة، خاصة أن المونديال سيقام على ملاعب المملكة العربية السعودية.

وطوال مشواره بالبطولة الأوروبية الغالية، لم يكن السيتي رحيماً بالبايرن «بطل 2020» وهزمه بالثلاثة ولا بالريال «بطل 2022»، الذي اكتسحه برباعية، ولا بإشبيلية الإسباني بطل الدوري الأوروبي الذي هزمه السيتي ذهاباً وإياباً، ولا بفريق لايبزج الألماني الذي اكتسحه السيتي بسباعية نظيفة.


×××

بعد الفوز بـ«الشامبيونزليج»، ألا يستحق بيب جوارديولا لقب أفضل مدرب في العالم تتويجاً لإنجازاته الرائعة مع البارسا والبايرن والسيتي؟
إنه مدرب لا يعرف سوى لغة النجاح.

وألا يستحق هالاند مهاجم السيتي الكرة الذهبية لفوزه بالثلاثية في أول موسم له مع الفريق ناهيك عن فوزه بلقب هداف دوري الأبطال، وبلقب هداف الدوري الإنجليزي برصيد 36 هدفاً؟

×××

استاد أتاتورك بالعاصمة التركية «وش السعد» على الإنجليز، إذ سبق أن أهدى اللقب الأوروبي لفريق ليفربول عام 2005 عندما هزم الميلان بركلات الترجيح بعد أن كان الميلان متقدماً في الشوط الأول بثلاثة نظيفة.

×××

الكرة الإيطالية ضحية النهائيات الأوروبية الثلاثة.. منتهى سوء الحظ!

نقلا عن صحيفة الاتحاد الإماراتية

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان