
تركت مباراة الجزائر والمغرب في ربع نهائي كأس العرب التي تستضيف العاصمة القطرية الدوحة فعالياتها حاليا انطباعا جيدا عن مستوى كرة القدم العربية، وساهم الحضور الكبير لجماهير المنتخبين المغاربيين، والتنظيم المثالي للمباراة في التأكيد على هذا الانطباع.
الحضور الحاشد للجماهير والتنظيم المثالي كانا أحد أوجه المشهد في المباراة، وكان الوجه الآخر المضئ هو الروح الرياضية الكبيرة بين اللاعبين، والتي امتد رونقها إلى الجماهير التي لم تخرج عن النص، وكانت واجهة مشرفة للبلدين، في الإلتزام والانضباط.
المستوى الفني للمباراة أيضا كان نموذجا مشرفا لكرة القدم العربية، حيث ظهر الأداء أوروبيا في اللعب والسلوك والالتزام بقواعد اللعب النظيف، واستحق الفريقين تحية جماهيرهم الغفيرة، واستحقا الوصول لنصف النهائي، وكانت الكلمة الأخيرة لضربات الترجيح من نقطة الجزاء والتي اهدت التأهل لمنتخب الخضر.
تحية واجبة لكل من ساهم في خروج المباراة بهذا المستوى سواء من المنظمين أو الجماهير ولاعبي الفريقين والأجهزة الفنية والإدارية.



