يستضيف القادسية الكويتي غريمه ومواطنه الكويت مساء غد الثلاثاء على
يستضيف القادسية الكويتي غريمه ومواطنه الكويت مساء غد الثلاثاء على استاد محمد الحمد في قمة كويتية ثأرية ضمن دور ال16 من بطولة كأس الاتحاد الاسيوي لكرة القدم.
وتكتسي المباراة بأهمية بالغة اذ تجمع بين الفريقين اللذين سيطرا على الدوري الكويتي في السنوات العشر الأخيرة بدليل فوز القادسية باللقب سبع مرات والكويت ثلاث مرات. كما ان المباراة ثأرية بالنسبة للقادسية حيث التقى الفريقان الموسم الماضي في مشهد متكرر في نفس الدور وتغلب "الابيض" على "الأصفر" يومها بركلات الترجيح 3-2 بعد ان انتهى الوقت الاصلي للمباراة بالتعادل الايجابي 2-2
وفي الموسم الحالي، بدا القادسية اعلى كعبا من الكويت بعد ان حسم لقب بطل الدوري دون عناء واضافه الى كأس الامير علما انه كان قاب قوسين او ادنى من تحقيق الثلاثية لولا الخسارة في المباراة النهائية لبطولة كأس ولي العهد امام العربي في ديسمبر الماضي، بالاضافة الى لقب بطل كأس السوبر المحلية.
من جهته، اكتفى الكويت، بطل كأس الاتحاد الاسيوي في 2009 والوصيف في النسخة الماضي (خسر امام ناساف كارشي الاوزبكي 1-2)، بلقب وحيد هذا الموسم تمثل في كأس البطولة التنشيطية والتي انتزعها على حاسب كاظمة (4-3).
وينص نظام البطولة على اقامة منافسات دور ال 16 بنظام خروج المغلوب من مباراة واحدة تقام على ارض ابطال مجموعات الدور الاول.
واحتل القادسية المركز الاول في المجموعة الاولى حاصدا عشر نقاط ومتقدما على السويق العماني الثاني بفارق الاهداف فيما ودع الفيصلي الاردني الثالث (9 نقاط) والاتحاد السوري الرابع (4 نقاط) المنافسات، لذا ستقام مباراة الغد على ارضه امام الكويت الذي احتل المركز الثاني في المجموعة الثاني (11 نقطة) خلف الاتفاق السعودي (14) وامام العهد اللبناني (7) وفي بي ادو المالديفي (1).
ورغم النتائج الايجابية التي حققها القادسية في الموسم الراهن وتقدمه فنيا على الكويت، وصيفه في الدوري، فإن المواجهات المباشرة بينهما تبقى بعيدة كل البعد عن الحسابات المسبقة.
وسبق للفريقين ان التقيا مرتين هذا الموسم في الدوري المحلي، ففاز القادسية 2-صفر في القسم الاول على ارضه، و1-صفر في القسم الثاني خارجها. كما تواجها في مسابقة كأس الأمير وفاز الكويت ذهابا 1-صفر قبل ان يستسلم ايابا صفر-4.
ولم يسبق للقادسية ان فاز بكأس الاتحاد الاسيوي وهو يمني النفس هذا الموسم بتحقيق اللقب الذي عز عليه لكنه يخشى ان يتكرر سيناريو الموسم الماضي عندما شاءت الصدف ان يلتقي بضيفه الكويت نفسه في الدور ذاته ويسقط امامه بركلات الترجيح 2-3 بعد نهاية المباراة بالتعادل 2-2.
وشهد المؤتمر الصحفي الذي عقد ظهر اليوم تواجد مدربا الفريقين حيث اكد الكرواتي رادان جاسانين مدرب القادسية بان الاصفر مقبل غدا على اهم مباراة في الموسم وسط ظروف صعبة للغاية حيث سيغيب كلا من بدر المطوع و فراس الخطيب وعامر المعتوق للاصابة , وكذلك تحوم الشكوك حول مشاركة العاجي كيتا لنفس السبب .
وقال رادان في " قدمنا موسما رائعا للغاية , ونتمنى ان ننهي الموسم وفقا لما نريد , ونحن نريد تحقيق بطولة كاس الاتحاد الاسيوي للمرة الاولى في تاريخ النادي , ولكننا حقيقة سنكون في وضع صعب اليوم بسبب غياب 4 عناصر اساسية وحاسمة عن الفريق , ولكنني اثق في قدرة باقي اللاعبين على تحقيق نتيجة ايجابية اليوم لاسعاد الجماهير الغفيرة التي تترقب هذه القمة ".
واضاف " خصمنا غدا مختلف تماما , فالكل يعرف مدى قوة الكويت في بطولته المفضلة كاس الاتحاد الاسيوي , وبشكل عام الكويت تحسن كثيرا في الشهرين الماضيين , لذا انا ادرك تماما بان المباراة هي قمة كويتية حقيقية سيستمتع بها الشارع الرياضي الكويتي , وبالنسبة لي فإن هذه المباراة صعبة نفسيا علي لانني دربت نادي الكويت 3 مواسم كانت حافلة بالالقاب والذكريات الجميلة , ولكن هذا هو عالم كرة القدم فأنا اليوم سأحاول حرمان فريقي السابق من تحقيق لقب ".
واختتم رادان تصريحه " الفريقان يعرفان بعض جيدا , واللاعبين اصدقاء في "الازرق" , لذا فإن هذه المباراة معقدة جدا واعتقد بأنه على الرغم من الغيابات التي أعاني منها فإن نسبة الفوز لكل فريق هي 50 % ".
في المقابل شدد محمد عبدالله مدرب الكويت على اهمية احترام لاعبيه لخصمهم على الرغم من كثرة الغيابات التي يعاني منها قائلا " القادسية يبقى قادسية , الفريق كله نجوم ولن يتأثر بغياب لاعب او اثنين او حتى 4 , وهذا ما يجب على ابنائي اللاعبين ان يدركوه جيدا حتى يكون تركيزهم في اعلى مستوياته , وبصورة عامة الفريق الذي سيستغل الفرص هو الذي سيعبر الى دور الثمانية".
واضاف عبدالله " القادسية قدم واحدا من افضل مواسمه , وسيسعى بكل تأكيد الى انهائه بصورة جيدة , وهو مؤهل لذلك بسبب ضمه لأبرز عناصر المنتخب الكويتي وكذلك 4 محترفين على مستوى عالي , على عكسنا نحن اذ لم نوفق بالمحترفين ابدا في هذا الموسم , ولكن تبقى مباراة الكويت مع القادسية غير خاضعه لاية معايير او مقاييس لانها مباراة ديربي , ومثلما يطمح الاصفر للعبور فأيضا الابيض يطمح للعبور والوصول الى المباراة النهائية.
ويدير المواجهة طاقم تحكيم بحريني مكون من على السماهيجي ويعاونه كلا من خالد العلان ونواف موسى والحكم الرابع صلاح العباسي ويراقبها البنغالي انور هاجي.