
تنطلق غدًا السبت، مباريات الجولة التاسعة من عمر الدوري السوري، الذي بدأ يشتعل مع أنباء تتحدث عن قرار مرتقب من اتحاد الكرة، بحرمان جديد لدخول الجماهير بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد.
ومن المتوقع أن تشهد مباريات الجولة، إثارة كبيرة مع حضور جماهيري ملحوظ.
قمة دمشق
الوحدة يستضيف الكرامة، في مباراة لا تقبل القسمة على اثنين، حيث أن الوحدة يدرك صعوبة المباراة مع أهمية حصد النقاط الكاملة، لمصالحة أنصاره بعد نزيف النقاط، ليتراجع الفريق للمركز الخامس برصيد 15 نقطة.
أما الكرامة المتصدر برصيد 22 نقطة، يبحث عن فوز جديد ليعزز صدارته ويؤكد بأن نتائج في الجولات الماضية لم تأت من فراغ.
الوحدة يتسلح بجمهوره الكبير وخبرة لاعبيه، خاصة أسامة أومري وطه موسى في حراسة المرمى، وتجانس خطوطه الثلاث، أما الكرامة يعتمد على الروح القتالية والثقة بالنفس التي زرعها المدرب أحمد العزام، والذي أكد أن الفوز في قمة دمشق له طعم مختلف.
فوز ثالث
في اللاذقية، يستقبل تشرين الوصيف، نظيره الاتحاد الحلبي الذي استعاد توازنه بفوزين، ويخطط لفوز ثالث سيكون مهمًا للغاية.
مهمة تشرين لن تكون سهلة كما يتوقع الكثير من أنصاره، فالاتحاد قادر على تحقيق فوز بإمكانيات وخبرة لاعبيه وتكتيك مدربه أحمد الهواش.
ااتحاد الحلبي لن يدافع للخروج بنقطة التعادل التي ستكون بطعم الهزيمة، ولذلك سيقلق دفاع تشرين بهجوم مكثف ومنظم، أما تشرين يبحث عن فوز قد يعيده للصدارة في حال تعثر الكرامة.
ضرار رداوي مدرب تشرين، أكد أن المباراة صعبة لأن الاتحاد فريق جيد ويمتلك لاعبين لا تنقصهم الخبرة.
قلب التوقعات
في حلب، يصطدم الحرية بنظيره الجيش، في مباراة ستكون مجنونة، فالحرية يقاتل لتحقيق فوز يعيد له توازنه بعد مسلسل الهزائم، والذي أجبر المدرب مصطفى حمصي على الاستقالة، أما الجيش يبحث عن فوز يبقيه بين الكبار.
مأمون مهندس مدرب الحرية، وعد بأن يقدم فريقه أفضل ما لديه، مع تحقيق نتيجة مرضية، معترفًا بفارق الإمكانيات، لكنه أكد أن فريقه يخطط لقلب التوقعات.
في المقابل، الجيش سيتعامل مع طموحات الحرية بواقعية، ولن يغامر بالهجوم المكثف وترك مساحات فارغة بالدفاع، خوفًا من هدف مباغت، علمًا بأنه استعاد خدمات نجمه وهدافه محمد الواكد الذي وعد بهز الشباك.
مهمة صعبة للوثبة
في حمص، يلتقي الوثبة مع حرجلة، في مباراة لن تكون سهلة لأصحاب الأرض، نظرًا لتقارب الإمكانيات وخبرة اللاعبين.
الوثبة بقيادة أنس المخلوف، سيواجه تصاعد الخط البياني لحرجلة، الذي يمتلك لاعبين لا تنقصهم الخبرة، رغم نتائجه السلبية في الجولات الماضية.
التعادل سيكون نتيجة مرضية لحرجلة، لكنه لن يرضي طموحات الوثبة الذي يبحث عن مكان بين الكبار، رغم غياب المقومات.
مصالحة الجماهير
الفتوة الجريح متذيل الترتيب بنقطتين، يصطدم بحطين المتجدد والمتطور، الذي يحتل المركز الرابع برصيد 16 نقطة، في مباراة يبحث فيها الفتوة عن فوز يصالح به جماهيره الغاضبة من سوء النتائج رغم التعاقدات وفترة الإعداد.
الفتوة كلف عساف خليفة، لخلافة إياد عبد الكريم، أما حطين مستقر مع حسين عفش الذي وصف المباراة بالصعبة، لكنه يثق في إمكانيات لاعبيه لحسم النتيجة.
وفي دمشق، يلعب الشرطة ضد جبلة، فيما يلتقي الساحل مع الطليعة.
الساحل سيقاتل لتحقيق فوزه الأول الذي طال انتظاره بعد 6 هزائم وتعادلين.




