


يتواجه الغريمان التقليديان العربي والكويت في قمة ثأرية، غدا السبت، في ختام منافسات الجولة 13 لدوري التصنيف، التي تشهد مواجهة أخرى تجمع الفحيحيل مع التضامن.
الانتصار يبقى طموح الفرق الأربعة، رغم اختلاف الرغبات والتطلعات، فالغريمين ومع ضمانهما البقاء في الممتاز، إلا ان الفوز بينهما له مذاق خاص، في حين يبقى الفوز مهم في مشوار الفحيحيل والتضامن في سباق التأهل للعب مع الكبار.
ثأر معنوي
العربي السادس برصيد 18 نقطة، يواجه الكويت الخامس برصيد 21 نقطة، طمعا في الثأر معنويا بعد خسارته أمام الأبيض الثلاثاء الماضي في السوبر، لا سيما وأن الفوز غدا لن يؤثر على موقف الفريقين في التصنيف.
في الوقت الذي سيكافح خلاله الكويت، لتأكيد تفوقه على العربي من خلال فوز معنوي، بعد الانتصار الأهم في كأس السوبر، والتتويج بأول ألقاب الموسم.
المواجهة القوية بين الطرفين تمثل محطة مهمة في رحلة التحضير للاستحقاقات الأهم القادمة، والتي تستهل بمواجهات كأس ولي العهد التي تنطلق في 30 كانون الأول/ديسمبر الجاري.
ويعاني العربي من عدة غيابات لعل أبرزها السنوسي الهادي وبندر السلامة، فيما يعول على قدرات سيكو كيتا وسيدريك هنري إلى جانب بدر طارق وعبد الله الشمالي.
في المقابل تعد المواجهة فرصة للكويت لمواصلة تجهيز أحمد العكايشي، رامي البدوي، مع جمعة سعيد وعبدول سيسوكو إلى جانب فيصل زايد، فهد الهاجري.
لا بديل عن الفوز
ويرفع الفحيحيل العاشر برصيد 12 نقطة، والتضامن الثالث عشر برصيد 8 نقاط، شعار "لا بديل عن الفوز" عندما يتواجهان غدا، لا سيما وأن الخاسر منهما قد يقضى على آماله في المنافسه على التواجد بين الكبار.
الفحيحيل يعتمد على محمد نعيم، فواز الرشيدي، إلى جانب لويز فرناندو وجاكوب مع سعد عايض وارون ومن خلفهم الحارس الأمين خالد العجاجي.
على الجانب الأخر يعول التضامن على قدرات مشعل الشمري، حامد الرشيدي وفيصل عجب مع الخال تراوري.
قد يعجبك أيضاً



