
تنطلق غدًا الثلاثاء، مواجهات الجولة الثالثة من بطولة كأس أمير الكويت، بإقامة 4 لقاءات ضمن مباريات المجموعة الأولى بالبطولة.
ويواجه القادسية، التضامن، في أقوى مباريات الجولة، في حين يلتقي الساحل خيطان، ويواجه برقان، الجهراء، فيما يصطدم الصليبخات باليرموك.
ورغم فارق الإمكانات بين القادسية والتضامن، إلا أنه من المتوقع أن تأتي المواجهة نارية، حيث يسعى كل منهما للتغريد على قمة المجموعة منفردًا، وقطع شوط مهم نحو التأهل إلى نصف النهائي.
ويحتل القادسية، الصدارة بـ6 نقاط، فيما يحتل التضامن، الوصافة بنفس الرصيد من النقاط، لكنه يتخلف بهدف وحيد.
ويمتلك الفريقان، عددًا من الأوراق الرابحة، ففي القادسية يعول المدرب الكرواتي داليبور، على بدر المطوع، وعبدالعزيز المشعان، وضاري سعيد والبرازيلي سيلفا، لقيادة زملائهم نحو تحقيق فوز مهم.
أما التضامن فيضم الفريق عددًا لا بأس به من اللاعبين الأكفاء، منهم الحارس صالح مهدي، والدولي حمد أمان، وحامد الرشيدي، ويعقوب الطراورة إلى جانب المتألقين البرازيليين أندرسون، ورفائيل.
وفي مواجهة خيطان مع الساحل، يُمني لاعبو الأول، النفس بتحقيق الفوز من أجل رفع رصيدهم إلى 7 نقاط، ومن ثم المنافسة بقوة على التأهل للمربع الذهبي للبطولة.
ويطمح أنور يعقوب، مدرب خيطان، في انتهاء لقاء القادسية والتضامن، بالتعادل من أجل التساوي معهما في عدد النقاط، وتصبح الفرص في التأهل متساوية بينهما.
ويدخل الساحل، اللقاء بحثًا عن فوز معنوي، يسترد به عافيته ويستعيد من خلاله توازنه بعد النتائج السلبية له في الفترة الماضية، حيث يحتل الفريق المركز السابع، في المجموعة بلا نقاط.
وما ينطبق على الساحل، يندرج على برقان أمام الجهراء، فأبناء المنطقة العاشرة، يأتون بالمركز الأخير بلا نقاط، ويواجهون منافسًا استرد عافيته تحت قيادة ثامر عناد، الذي قاد الجهراء للفوز على الساحل (2-0).
وسيكون الفوز في غاية الأهمية بالنسبة للجهراء، حيث سيجعله منافسًا قويًا على التأهل، إذ سيصبح رصيده 6 نقاط.
ويسعى الصليبيخات واليرموك، للتمسك بالأمل في مواجهتهما، حيث يمتلك الأول 3 نقاط، بينما الثاني نقطة واحدة، إذ ستطيح الخسارة بأي منهما خارج حدود المنافسة.
قد يعجبك أيضاً



