
تنطلق غدا السبت، مواجهات الجولة 20 من الدوري السوري الممتاز، الذي اشتعلت مبارياته، لتقارب النقاط بين فرق المقدمة، وكذلك صراع النقطة للهروب من شبح الهبوط بين فرق القاع.
ومن المتوقع أن تشهد مباريات السبت، إثارة كبيرة في ظل سعي جميع الفرق لتحقيق الفوز، فيما ينتظر مفاجآت من العيار الثقيل.
قمة اللاذقية
ستاد الباسل في اللاذقية، يستضيف قمة مباريات الجولة بين حطين والوحدة، في مباراة لا تقبل القسمة على اثنين للفريقين.
حطين تراجع للمركز الرابع بـ36 نقطة، بعد هزيمته الأربعاء أمام الاتحاد، وهو يبحث عن فوز يعود فيه لأجواء المنافسة على اللقب، فالخسارة مجددا ستقلص من آماله، والتعادل سيكون بطعم الهزيمة.
ولذلك سيزج حسين عفش، مدرب حطين، بكل أوراقه الرابحة، على أمل الخروج بالنقاط الثلاث.
ويحتل الوحدة، المركز السادس برصيد 33 نقطة، حيث يبحث عن فوز يعيده للقمة من جديد، وفوزه على الوثبة في الجولة الماضية منحه ثقة ومعنويات كبيرة.
إمكانيات وخبرة لاعبي حطين ترجح كفته، فيما حماس واندفاع لاعبي الوحدة، قد يساهم بتحقيق فوز جديد، يرفع من سقف طموحاته.
الوثبة في نزهة

فريق الوثبة الوصيف بـ39 نقطة، سيواجه الجزيرة الأخير بـ7 نقاط، ولذلك لن تكون مهمته صعبة، خصوصا وأن الوثبة يبحث عن مصالحة أنصاره بعد هزيمته على يد الوحدة.
وطالب هيثم جطل مدرب الوثبة، بإنصاف فريقه من الحكام ، مؤكدا أن فريقه سيعود لمسلسل الانتصارات من بوابة الجزيرة، الذي قد يلعب بـ8 مدافعين بهدف خطف نقطة التعادل، ليحافظ على آماله بالبقاء بين الكبار.
الوثبة يتسلح بتجانس خطوطه وقوه دفاعه، وسرعة ومهارة لاعبي خط الوسط لديه، فيما الجزيرة يملك الروح القتالية وهي لا تكفي لتحقيق فوز على أفضل فرق الدوري فنيا وبدنيا.
مسلسل الانتصارات
الاتحاد الحلبي، يستقبل الفتوة في مباراة مثيرة، حيث الاتحاد الخامس بـ35 نقطة، يخطط لانتصار جديد، فيما الفتوة في المركز الـ11 وفي رصيده 15 نقطة، يعيش تحت ضغط النقطة وصراع البقاء في دوري الكبار.

وحذر محمد عقيل مدرب الاتحاد، لاعبيه من أي تهاون أو تراخي رغم فارق الإمكانيات، مؤكدا أن المباراة صعبة ونقاطها لن تحصد بسهولة، فيما الفتوة يقوده مدربه السابق حسان إبراهيم، بعد استقالة ياسر مصطفى لسوء النتائج.
ديربي دمشق
في العاصمة دمشق يلعب الجاران الجيش والشرطة، في مباراة مصيرية للأول وغير مهمة للثاني الذي يحتل المركز الثامن بـ25 نقطة.
فالجيش الثالث بـ37 نقطة، يخطط لفوز للبقاء في القمة والمنافسة الشرسة مع الوثبة وتشرين، التعادل ستكون نتيجة كارثية للجيش، فيما سيكون بطعم الفوز للشرطة الذي يبحث عن تحسين مركزه في جدول الترتيب.
واعترف رأفت محمد، مدرب الجيش، بصعوبة المباراة، لكنه أكد أن ثقته كبيرة بلاعبيه.

قلب التوقعات
الطليعة يخطط لقب التوقعات في مواجهته مع تشرين المتصدر بـ43 نقطة، لكنه يدرك أنه سيتعذب كثيرا للوصول لمرمى أحمد مدنية، ولذلك سيعتمد على الهجمات المرتدة السريعة.
في المقابل، يعرف ماهر بحري مدرب تشرين، كيف يخترق هجومه بقيادة علاء الدالي وباسل مصطفى دفاعات فريقه الأسبق، وكيف يعود للاذقية بفوز سيعزز صدارته.
والأهم هو معرفة بحري كيفية الحد من خطورة محمد زينو هداف الطليعة الذي وعد بأن يسجل في مرمى تشرين.
نقاط مضاعفة
في طرطوس يحل النواعير ضيفا على الساحل، وهي مباراة النقاط المضاعفة، إذ أن الفريقين في النفق المظلم.
واستعاد الساحل بقيادة مدربه فراس المعسعس، جزءا كبيرا من توازنه رغم الهزيمة أمام تشرين في الجولة الماضية، ولذلك يبحث عن فوز سيكون بـ6 نقاط أمام منافس مباشر.
ويدرك المعسعس صعوبة المباراة حيث سبق ودرب النواعير، بداية الموسم الحالي.
بدوره النواعير سيلعب بتأمين دفاعي والاعتماد على مهارة وسرعة محمد ميدو لاختراق دفاع الساحل والتسجيل.
يذكر أن الساحل يحتل المركز الـ12 برصيد 12 نقطة، والنواعير بالمركز الـ10 بـ18 نقطة.
خبرة الشمالي
وفي نفس الجولة، يستضيف جبلة فريق الكرامة، في مباراة مصيرية وحاسمة ومفترق طرق بالنسبة لجبلة الذي يحتل المركز الـ13 بـ10 نقاط، وهزيمته ستعمق جراحه، فيما فوزه سيمنح لاعبيه ثقة ومعنويات كبيرة.
ويتمنى عمار الشمالي المدرب الجديد، والذي نجح بخطف نقطة من النواعير في الجولة الماضية، بمواصلة هذه الصحوة مع جبلة.
فيما الكرامة السابع بـ28 نقطة، يلعب بدون أي ضغوط، وهدفه الفوز لتحسين مركزه.





