
يعود قطار الدوري السوري، للانطلاق من جديد، بعدما توقف بسبب مشاركة المنتخب الأول في بطولة كأس العرب، المقامة حاليًا في قطر.
وودع منتخب سوريا، بطولة كأس العرب، من دور المجموعات، بعدما احتل المركز الثالث في مجموعته برصيد 3 نقاط.
ويتصدر تشرين، جدول ترتيب الدوري السوري برصيد 14 نقطة بعد مرور 6 جولات.
مباراة متكافئة
يواجه الشرطة جاره حرجلة في مباراة متكافئة نسبيًا، مع أفضلية لحرجلة لوجود عبد الرزاق الحسين ومحمد حمدكو.
حرجلة يحتل المركز 11 بين فرق الدوري برصيد 5 نقاط، أما الشرطة يأتي عاشرًا برصيد 6 نقاط.
قمة كروية
تشرين صاحب الصدارة يستضيف الوحدة الوصيف (13 نقطة)، في مباراة لا تقبل القسمة على اثنين.
ويعيش تشرين في استقرار إداري وفني ودعم جماهيري، عكس الوحدة الذي يمر بمرحلة عدم توازن، بسبب غياب مجلس الإدارة واستقالة المدرب الأول والمساعد، ومطالبة اللاعبين بمستحقاتهم.
ورغم الأزمات، لكن الوحدة سيكون ندًا قويًا لأصحاب الأرض، الذين يبحثون عن فوز بنقاط مضاعفة.
طارق جبان مدرب تشرين، أكد أن فريقه جاهز لخطف الفوز ومواصلة مسلسل حصد النقاط الكاملة.
لكن التعادل سيكون بطعم الفوز للبرتقالي الدمشقي.
إثارة قوية
في دمشق، يلتقي الجيش رابع الترتيب مع الوثبة صاحب المركز الثالث، والثنائي يمتلك 11 نقطة لكل منهما.
الجيش استعاد ثقته وتوازنه بالانتصار في آخر جولتين، ويبحث عن فوزه الثالث على التوالي، ليدخل دائرة المنافسة على الصدارة.
أما الوثبة بقيادة مدربه عمار الشمالي، يخطط لفوز يؤكد صحوته وتصاعد خطه البياني.
أحمد عزام مدرب الجيش، اعترف بصعوبة المباراة، مبديًا ثقته في قدرة فريقه على الفوز واستغلال الفرص.
أما عمار الشمالي وعد بتحقيق نتيجة مرضية بعد الثلاثية في مرمى الاتحاد خلال الجولة الماضية.

الفوز الأول
الاتحاد الحلبي يدخل لقاء النواعير، بطموح تحقيق فوزه الأول، بعد 4 تعادلات وهزيمتين، مما أغضب جماهيره، وهدد بقاء الجهاز الفني.
ويتسلح الاتحاد بخبرة لاعبيه وخاصة الحارس خالد حج عثمان، أما النواعير يبحث عن نقطة التعادل التي ستكون بطعم الفوز.
وفي حمص، يبحث عفرين عن فوزه الأول أيضًا، حين يواجه الكرامة.
وسيقاتل لاعبو عفرين، من أجل الفوز ومصالحة جماهيرهم والهروب من المركز الأخير.
أما الكرامة يمر باستقرار مالي وإداري أفضل، وفوزه متوقع بسبب فارق الخبرة بين اللاعبين.
الكرامة يحتل المركز السادس برصيد 8 نقاط، أما عفرين يتذيل الترتيب بنقطتين.
طموحات مشتركة
في حماه، يستضيف الطليعة، جبلة، في موقعة مهمة وصعبة، ولا يمكن توقع النتيجة.
الطليعة يبحث عن فوز يقربه من المربع الذهبي، أما جبلة يريد العودة لنغمة الانتصارات بعد تعادله في آخر مواجهتين أمام عفرين والكرامة.
الطليعة قد يباغت جبلة بأسلوب جديد يعتمد على الهجوم السريع، ليؤكد بأنه قادر على تحقيق نتائج جيدة بغياب النجوم.
النفق المظلم
الفتوة يبحث عن فوز مهم، عندما يواجه حطين، في مباراة تكتيكية من الدرجة الأولى.
ويبحث الفتوة عن انتصار يُخرجه من النفق المظلم والمربع الأسود، أما حطين يدخل المباراة بطموح مصالحة أنصاره بعد الهزيمة 2-4 أمام الجيش.
عبد الناصر مكيس مدرب حطين، أكد أن المباراة مصيرية لفريقه الذي يمتلك العزيمة والثقة، لكن هجومه يفتقد اللمسة الأخيرة أمام المرمى.
قد يعجبك أيضاً



