
في الوقت الذي تواصل فيه أنديتنا مواجهة أقوى وأشهر الأندية الأوروبية استعداداً للموسم المحلي، نجد أن منتخبنا الوطني الذي يستعد لنهائيات كأس آسيا يلعب مع أندية من الدرجة الرابعة في النمسا، ما يمثل قمة التناقض لأهداف المرحلة المقبلة، وشتان الفارق بين تحضيرات الأندية للموسم المحلي وتحضيرات المنتخب لأقوى بطولة في القارة، وهل تجهز مباريات كهذه المنتخب للاستحقاق القاري، وهل لمثل هذه المباريات استدعى المدرب زاكيروني لاعبي المنتخب من أنديتهم، وهل تحقيق الفوز بثمانية أهداف على نادٍ لاعبوه من الحواري مقياس لقوة المنتخب ومهارة مهاجمينا؟
مدير المنتخب عبيد هبيطه وصف التجربة بأنها كانت مفيدة للجهاز الفني، الذي منح الفرصة لأغلب العناصر في صفوف المنتخب للتعرف إلى إمكاناتهم، ومدى استيعابهم لطرق اللعب وتطبيقهم للجوانب التكتيكية التي تم التدريب عليها في المعسكر، وهنا نتساءل ونوجه السؤال لمدير المنتخب عن مدى قناعته بما يقول حتى نقتنع بكلامه، وهل لنا أن نتعرف إلى أوجه الفائدة الفنية التي ستعود على لاعبينا المحترفين من اللعب مع أندية الحواري، وهل المدرب زاكيروني لا يزال في مرحلة التعرف إلى لاعبي المنتخب وإمكاناتهم، وهل بدايات كهذه تبشر بالنهايات السعيدة؟ والغريب في الموضوع أن المنتخب سيخوض مباراتين أخريين مع أندية الهواة.
كلمة أخيرة
سؤالنا للجنة الفنية: هل هناك من ناقش مدرب المنتخب بخصوص برنامج إعداد الأبيض؟
نقلا عن صحيفة الرؤية الإماراتية
قد يعجبك أيضاً



