
تبخرت أحلام نهضة بركان، في الفوز بأول لقب أفريقي، بعد هزيمته أمام الزمالك المصري، بركلات الترجيح 5 ـ 3، في إياب نهائي كأس الكونفيدرالية.
وكان الفريق البركاني يمني النفس بأن يستفيد من فوزه في الذهاب بهدف دون رد، لكنه خسر في المباراة بنفس النتيجة، قبل أن يضيع من اللقب بسقوطه في ركلات الترجيح.
كووورة يستعرض أبرز الأسباب التي أسقطت نهضة بركان أمام الزمالك.
إهدار الفرص
لم يستغل لاعبو نهضة بركان الفرص التي أتيحت لهم، خاصة في الشوط الأول، الذي قدم فيه الفريق البركاني مستوى جيدا.
وغابت النجاعة عن لاعبي نهضة بركان، رغم تمكنهم من خلق فرص مهمة، سواء من لابا كودجو أو حمدي العشير وكذلك عمر النمساوي وبكر الهيلالي.
قوة الزمالك
كان نهضة بركان يعرف أن مهمته لن تكون سهلة، لأنه واجه فريقا صاحب خبرة، وكان متعطشا لحصد اللقب، والصعود على منصة التتويج.
والأكثر من هذا أن الفريق المصري كان مدعوما بعشرات الآلاف من جماهيره التي ساندته بقوة، لذلك لم تكن مهمة نهضة بركان سهلة، أمام الأجواء التي دارت فيها المواجهة.
تراجع سلبي
دفع نهضة بركان ثمن تراجعه في الشوط الثاني غاليا، فبعد أن تألق في الشوط الأول وكان خطيرا على مرمى الحارس محمود جنش، تقهقر للدفاع مما ساهم في تسهيل مهمة الزمالك.
وسمح بركان للزمالك بالضغط أكثر، وضيع أيضا على نفسه فرصة تسجيل هدف يعقد مهمة الفريق المصري.
قلة الخبرة
لا يملك نهضة بركان الخبرة والتجربة في مثل هذه المباريات، حيث شارك في النهائي للمرة الأولى في تاريخه.
ولم يحسن لاعبو نهضة بركات استغلال المعطيات التي كانت في صالحهم، كالفوز في لقاء الذهاب والضغوط التي عانى منها منافسه قبل أن يسجل هدفه الوحيد.
ميزة جنش
كان نهضة بركان يدرك أن كفة الزمالك ستكون الأرجح في حال وصول المباراة لركلات الترجيح، مع تواجد حارس بقدرات محمود جنش، المميز في التصدي لركلات الجزاء.
وظهر الارتباك على لاعبي نهضة بركان، عند تسديد ركلات الترجيح، ناهيك أن الحارس عبد العلي المحمدي لم يكن موفقا ولم يتصد لأي كرة.
قد يعجبك أيضاً





