إعلان
إعلان
main-background

قطيشات: بلوغ (النشامى) لمونديال البرازيل وارد.. وبكاء اللاعب الأردني سر التألق !

الأردن : فوزي حسونة
11 سبتمبر 201120:00
احمد قطيشات
أكد مدير الادارة الفنية والمنتخبات بالاتحاد الأردني والاداري السابق لمنتخب النشامى بعهد الكابتن محمود الجوهري، أحمد قطيشات بأن للاعب الأردني ميزات عديدة ساهمت في قيادة الكرة الأردنية لتسطير انتصارات تاريخية على أقوى منتخبات القارة الآسيوية، وهي الروح القتالية العالية وعشق التحدي والانتماء للوطن وبكائه الحارق لحظة الخسارة.

وقال قطيشات في حوار حصري أجرته معه (كووورة) بأن الكرة الأردنية تسير نحو العالمية بخطوات واثقة بعدما أبدعت آسيويا بفضل الدعم والاهتمام من الملك عبدالله الثاني الداعم الأول للرياضة الاردنية والذي قام مؤخرا بسد كافة الديون المتربتة على الاتحاد، فضلا عن الرؤية الواسعة التي يتمتع بها الأمير علي بن الحسين الذي أحدث ثورة هائلة بكرة القدم الأردنية يشهد له القاصي والداني.

وأضاف قطيشات أن المنتخب الأردني لكرة القدم قدم أداءً ناضجا أمام منتخبي العراق والصين كفلا له الفوز حيث تسلح بالروح القتالية العالية مما شكل الكفة الراجحة للمنتخب فكانت الانتصارات تأتي تباعا ولله الحمد.

وكشف بأن المرحلة المقبلة تحتاج لجهود مضاعفة من العطاء والدعم حتى نضمن الوصول الى ما نريد، وبكل تأكيد سيشكل لقاء سنغافورة ذهابا وأيابا المعادلة الأهم في حسم بطاقة التأهل للدور الحاسم لأول مرة بتاريخ كرة القدم الأردنية، لكن على الجميع أن يعي بأن المهمة لن تكون سهلة على الاطلاق.

وأوضح الاداري السابق لمنتخب الأردن، أن وصول منتخب النشامى لنهائيات كأس العالم المقررة في البرازيل 2014 ليس ضربا من الخيال، بل على العكس تماما فنحن نعلم جيدا بان الفوارق الفنية بين المنتخبات بالعالم أجمع قد أصبحت محدودة، في الماضي كنا نتوقع نتائج اللقاءات مسبقا، لكن اليوم اختلف الحال كثيرا وأصبح من الصعوبة بمكان معرفة نتيجة اي لقاء إلا بعد اطلاق صافرة النهاية، وأضف على ذلك بأن تصفيات كأس العالم 2006 كان المنتخب الأردني بقيادة الجوهري قريبا من التأهل لكن تعليمات التصفيات كانت تشير حينها لتأهل منتخب واحد عن المجموعة ولو نصت التعليمات على تأهل منتخبين لكان الاردن حينها في ركب المتأهلين.. بصراحة أنا متفاءل بامكانية وصول الاردن لنهائيات البرازيل.

وأكد قطيشات بأن حكاية تطور كرة القدم الأردنية بدأت منذ تسلم الأمير علي دفة القيادة وقام اتحاد اللعبة بالتعاقد مع الخبير الكابتن محمود الجوهري الذي استطاع بحنكته واستشرافه للمستقبل في تحويل حلم الجماهير الأردنية الى حقيقة ملموسة على أرض الواقع عندما قاد منتخب النشامى لنهائيات آسيا في الصين عام 2004.

وقال قطيشات بأن الحديث عن الجوهري وما حققه للكرة الأردنية يطول ويطول لكن يمكنني القول بان الجوهري أضحى يشرف على كافة لاعبي الكرة الاردنية سواء عبر اكاديميات الامير علي للموهوبين أو مراكز الامير علي للواعدينأاو اللاعبين الذين اشرف عليهم أبان تسلمه مهمة المدير الفني لمنتخب النشامى فضلا عن تأهيل عديد من المدربين المحليين وهي مكتسبات سيكون لها مردود كبير على كرة القدم الاردنية مستقبلا.

وأشار قطيشات الى أنه في نهائيات كأس اسيا بالصين وبحكم قربه من اللاعبين عندما كان يشغل منصب المدير الاداري للمنتخب شعر حينها بحجم اصرار اللاعب الأردني على تحقيق الفوز حيث خضنا لقاءات قوية وخاصة أمام اليابان ونجحنا في تذويب الفوارق الفنية التي كانت تصب في مصلحة اليابانيين من خلال العزيمة وعشق التحدي بل وأتذكر الدموع الحارقة التي نزفها نجوم النشامى بعدما خرجنا من النهائيات بظلم تحكيمي أمام اليابان.

ولفت قطيشات إلى أن المدير الفني الحالي للمنتخب الاردني ، العراقي عدنان حمد ساهم هو الاخر في صناعة تاريخ جديد للكرة الاردنية لما يتسلح به من امكانات فنية باهرة ونتمنى له التوفيق في قادم الاستحقاقات.

وحول تسلمه لمهمة الادارة الفنية والمنتخبات وهي دائرة جديدة باتحاد كرة القدم تأتي في اطار مأسسة العمل التي ينتهجها اتحاد كرة القدم أكد قطيشات بأن مهمتنا هنا تكمن بالعمل على توفير كافة مستلزمات المنتخبات الوطنية والمراكز والاكاديميات والعمل على انجاز كافة ما يتعلق بمنظومة كرة القدم الاردنية.

وحول مشاركته الادارية بكأس العالم للناشئين في المكسيك، وكأس العالم للشباب بكولومبيا واللتان اقيمتا العام الحالي، قال قطيشات بأنه وقع عليه الاختيار من قبل الاتحاد الدولي حيث قمنا بعقد لقاءات ومحاضرات حول ضرورة وضع حد لظاهرة التلاعب بالنتائج سواء من قبل المنتخبات أو الحكام خاصة أن ظاهرة التلاعب بالنتائج أضحت تقلق الاتحاد الدولي بالاونة الأخيرة وقام بشطب ستة حكام ومنعهم من ممارسة اي نشاط لتورطهم بالتلاعب بنتائج المباريات، لهذا كان ايفادي للبطولتين بهدف عقد محاضرات تثقيفية وتوعوية لمنظومة كرة القدم.

الجدير بالذكر بأن أحمد قطيشات شغل منصب مدير منتخب بالفترة من اعوام (2000-2009) ومديرا للمنتخبات من اعوام (2005-2008)، وعضو اللجنة الفنية للاتحاد العربي، وعضو المكتب الأمني بالاتحاد الدولي (فيفا)، وهو عقيد متقاعد من الحرس الملكي.
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان