
يبدو أن فريق قطر كان بحاجة فقط لتغيير المدرب، لكي يتذوق طعم الانتصارات في الدوري القطري، خاصة أنه لم يعرف لها طريق على مدار الجولات الأربع الأولى من المسابقة.
وبعد الإطاحة بالمدرب الإسباني كارلوس ألوس، وتعيين الوطني وسام رزق ظهر التغيير الحقيقي على الفريق القطراوي، الذي نجح في تحقيق أول فوز له بالدوري، على حساب الخور بهدفين مقابل هدف في الجولة الخامسة من البطولة.
ورغم أن اللاعبين لم يختلفوا، إلا أن أداء الفريق تغير، وثقة اللاعبين بأنفسهم زادت منذ المباراة الأولى للفريق مع وسام رزق، وهو ما يؤكد التصريحات التي خرجت من بعض لاعبي قطر قبل المباراة، بأن الاتصال كان مفقودًا مع المدرب الإسباني السابق.
وبعد أن كان الإحباط قد دب في نفوس لاعبي الفريق إثر الخسارة الرابعة على التوالي، نجح وسام في إعادة التوازن والروح للفريق القطراوي، ومنذ أول مباراة له استطاع صنع توليفة مميزة.
كما اكتفى المدرب الجديد ببعض اللاعبين المحترفين من الأجانب، وأجلس كابانجا على الدكة، مما يؤكد أن الفريق كان بحاجة إلى التوظيف الصحيح والتعامل الواقعي على المستوى النفسي والفني مع اللاعبين.
نادي قطر حصد أول 3 نقاط، وبدأ يضع أقدامه على بداية الطريق الصحيح، وفي العموم نجح وسام في أول اختبار لكنه لم ينجح في المهمة بأكملها بعد، خاصة أن المشوار لا يزال طويلاً.
ومن المتوقع أن يواجه المدرب الشاب الكثير من العقبات خلال المرحلة المقبلة، فهل يستطيع التعامل معها والتغلب عليها؟


قد يعجبك أيضاً


