


انتفض فريق الكرة بنادي قطر القطري بعد سبات عميق طوال الموسم، وبعدما كان قاب قوسين أو أدنى من الهبوط لدوري الدرجة الثانية، بدأ الفريق القطراوي رحلة تصحيح المسار من أجل الهروب من منطقة الخطر التي قبع فيها منذ بداية الموسم وعلى مدار 17 جولة.
رحلة تصحيح المسار، بدأت منذ جولتين فقط وبالتحديد في الجولتين 18 و19، واللتين شهدتا تحقيق الفريق لفوزين متتالين للمرة الأولى هذا الموسم، وجمع من خلالهما الفريق 6 نقاط رفعت رصيده إلى 17 نقطة، أنعش بها الفريق آماله في النجاة من شبح الهبوط الذي يطارده منذ بداية الموسم.
صحيح أن قطر "حتى الآن" لم يغادر المركز الثالث عشر وقبل الأخير، والذي يحتله منذ بداية الموسم تقريبًا، ولكنه انتفض بفوزين على فريقين كبيرين هما السد والأهلي، وبعث برسالة للجميع مفادها أنه قادم بقوة، وأنه لن يسمح بالهبوط لدوري المظاليم والمساس بالتاريخ الكبير لهذا النادي العريق.
قطر بدأ الموسم الحالي بشكل متواضع للغاية، وهو ما دفع إدارة النادي لإقالة العراقي راضي شنيشل المدير الفني السابق للفريق، والاستعانة بخدمات العجوز البرازيلي المخضرم سيبسياو لازاروني المدير الفني السابق من أجل انقاذ الفريق، وهو ما لم يحدث، وتواصلت النتائج المتواضعة للفريق الذي بقي في ترتيبه قبل الأخير.
ولكن يبدو أن الحال بدأ في التغير في الأيام الأخيرة، بعدما نجح قطر في الفوز على السد بهدف نظيف في الجولة 18 ثم واصل الانتصارات بفوز جديد على الأهلي 3-2 في الجولة 19، وأصبح رصيد الفريق حاليًا 17 نقطة، ولا يفصله عن الفريق الذي يسبقه في المركز الثاني عشر وهو الأهلي سوى نقطتين فقط، و4 نقاط عن الخريطيات صاحب المركز الحادي عشر و5 نقاط عن الخور صاحب الترتيب العاشر و6 نقاط عن الوكرة صاحب المركز التاسع.
فارق النقاط الضئيل بين قطر والفرق الذي تسبقه من السهل تعويضه خاصة أن الفوز في مباراة واحدة مع تعثر الأهلي على سبيل المثال يمنح لفريق قطر بطاقة البقاء والاستمرار في الدوري.
وتجدر الإشارة إلى أن لائحة الاتحاد القطري لكرة القدم تقضي بهبوط فريقين من دوري الدرجة الأولى وصعود 2 بدلاً منهما من دوري الدرجة الثانية، ويحتل فريق مسيمير المركز الأخيرة بقائمة ترتيب الدوري القطري برصيد 4 نقاط وتبدو حظوظه شبه مستحيلة في البقاء بالأضواء.

قد يعجبك أيضاً



